الإقعاء

Iqa' (sitting on the heels or buttocks in prayer)

الإقعاء عند العرب إلصاق الأليتين بالأرض ونصب الساقين، وللفقهاء فيه تفسيران. 1 والأكثر على كراهته في الصلاة، وهو سنة بين السجدتين عند الشافعية، ولا يُكره في الأكل. 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

التعريف

الإقعاء عند العرب إلصاق الأليتين بالأرض ونصب الساقين ووضع اليدين على الأرض. 1 وللفقهاء فيه تفسيران: الأول يقارب المعنى اللغوي، واختاره الطحاوي من الحنفية، والثاني أن يضع الجالس أليتيه على عقبيه ويضع يديه على الأرض، واختاره الكرخي من الحنفية. 12 وجلسة الإقعاء غير التورك والافتراش. 2

الحكم

  • الإقعاء بالمعنى الأول مكروه في الصلاة عند أكثر الفقهاء، وعند المالكية هذه الصورة حرام لكنها لا تبطل الصلاة. 2
  • الإقعاء بالمعنى الثاني مكروه عند الحنفية والمالكية والحنابلة، والكراهة عند الحنفية تنزيهية. 2
  • عند الشافعية الإقعاء بهذه الكيفية بين السجدتين سنة، ونص عليه الشافعي، ونُقل عن أحمد بن حنبل أنه لا يفعله ولا يعيب من فعله. 2
  • الإقعاء في الأكل لا يكره، وقد ورد عن أنس أنه رأى النبي ﷺ جالسا مقعيا يأكل تمرا. 23

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3226
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3227
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3228
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإقعاء». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/iqa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.