عمارة الأرض والعمل عبادة

Building the earth and work as worship

يرى الشعراوي أن الإسلام ليس الشعائر وحدها، بل كل حركة في الحياة تناسب خلافة الإنسان في الأرض وعمارتها، وأن الصلاة والزكاة والصوم والحج أركان يُبنى عليها هذا العمل، ويرد على من يقصر الدين على العبادات الطقسية 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يرى الشعراوي أن الإسلام يشمل كل حركة في الحياة تحقق خلافة الإنسان في الأرض وعمارتها، وأن الأركان أساس لا يكفي وحده 1.

الأركان والبنيان

يقول الشعراوي إن الصلاة والصوم والزكاة والحج أركان يُبنى عليها الإسلام، ولا يصح أن نجعل الإسلام هذه الأركان وحدها، كما لا يكفي الأساس دون بنيان 1.

الوقت والعمل

يذكر أن الصلاة تأخذ ساعة في اليوم، والزكاة يوماً في السنة، والصوم شهراً، والحج مرة في العمر، فماذا يفعل الإنسان بباقي الزمن؟ ويجيب بأن الرغيف يحتاج إلى علم وحركة وطاقة، فيكون العمل عبادة 1 2.

التواكل

ينكر الشعراوي على من يقول إنه مخلوق للعبادة فقط ولا يعمل، ويرى أن الإنسان لا يأخذ ثمرة عمل غيره دون جهد، وأن الإتقان في العمل من حسن العبادة 2.

ما لم يُراجع بعد

الوصف الذي ينكره الشعراوي لا ينسبه إلى قائل بعينه، ولم يُراجع. ولا رأي أكاديمي ولا غير أهل السنة قد جرى التحقق منه.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1089
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1090
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمارة الأرض والعمل عبادة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/imarat-al-ard/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.