ذات عرق

Dhat Irq (the pilgrim's station for the people of Iraq)

ذات عرق ميقات أهل العراق ومن يمر بها من أهل الآفاق، وهي على مرحلتين من مكة. 1 لا خلاف في أن الإحرام منها واجب على من قصد مكة لحج أو عمرة، ولا خلاف في أن المواقيت الأربعة ثابتة بالنص، أما ذات عرق فالحنفية والجمهور يثبتونها بالنص، والمالكية في المدونة والشافعي في الأم يثبتونها بالاجتهاد. 2 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

ذات عرق ميقات أهل العراق ومن يمر بها من أهل الآفاق، وهي على مرحلتين من مكة. 1 لا خلاف بين الفقهاء في أن الإحرام منها واجب على من مر بها قاصدا مكة لحج أو عمرة. 2

ثبوت توقيتها

لا خلاف في أن المواقيت الأربعة ثابتة بالنص. أما ذات عرق ففي ثبوتها بالنص أو بالاجتهاد خلاف. 2 فصحح الحنفية والحطاب من المالكية وجمهور الشافعية والحنابلة أنها ثابتة بالنص، وهو قول عطاء بن أبي رباح. وذكر مالك في المدونة والشافعي في الأم أنها ثابتة بالاجتهاد، وهو قول طاوس وابن سيرين. 2 واستدل القائلون بالنص بحديث جابر في تحديد المهل لأهل العراق، وبحديث عائشة، وقالوا إن مجموعها يقوي بعضه بعضا. 2 3 واستدل القائلون بالاجتهاد بحديث ابن عمر في أن عمر حدها حين فتح المصران. 3

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8371
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8372
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8373
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ذات عرق». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/dhat-irq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.