الميزان

The balance (al-mizan)

يرى الشعراوي أن الكون يسير بميزان محكم لا دخل للإنسان فيه، وأن الإنسان مطالب بإقامة الميزان في الأمور التي له فيها اختيار، فلا يطغى فيها، وأن الفساد يجيء من حيث تدخل يد الإنسان بغير منهج الله 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

يقرأ الشعراوي آية سورة الرحمن عن الميزان بأن الأمور العليا تسير بميزان محكم، وأن الإنسان مطالب بالعدل فيما له فيه اختيار 1 2.

ما لا دخل للإنسان فيه

يقول الشعراوي إن الشمس والقمر والهواء والمطر تعمل باستقامة لأن الإنسان لا يتدخل فيها، وإن الفساد يجيء من النواحي التي يدخل فيها الإنسان بغير منهج الله 1.

ما له فيه اختيار

يدعو الشعراوي إلى أن يجعل الإنسان ميزاناً في كل أمر يملك فيه الاختيار، حتى لا يطغى، ويستشهد بآية يس في النظام الفلكي 2.

ما لم يُراجع بعد

هذه قراءة الشعراوي لآيات الرحمن وياسين، ولم يُراجع التفسير الكلاسيكي في معنى الميزان، ولا الرأي الأكاديمي، ولا غير أهل السنة.

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1064
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1065
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الميزان». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-mizan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.