جامع الحاكم بأمر الله

الآثار المكان

Mosque of al-Hakim bi-Amr Allah, Cairo

القاهرة

جامع فاطمي كبير عند باب النصر وباب الفتوح بالقاهرة، بدأه العزيز سنة 990م وأتمه ابنه الحاكم بين 1003 و1013م، وضُمّ إلى أسوار بدر الجمالي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
مصر ووادي النيل

في الزمان

980م990م1000م1010م1020م1030م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

القاهرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

العمارةالمساجد

موجز

بدأ بناءَ هذا الجامع الخليفةُ الفاطمي العزيز سنة 990م، وأتمه ابنه الحاكم بأمر الله بين سنتي 1003 و1013م، قرب باب النصر وباب الفتوح. 1 وكان أول أمره خارج سور القاهرة، ثم أدخله بدر الجمالي في أسواره فصار جزءاً من مجموعة التحصينات الشمالية. 1 ويرى إتنغهاوزن وغرابار أنه كان في الأصل حرماً ملكياً وجامعاً إمبراطورياً للمراسم بعيداً عن مراكز السكان. 1

المخطط

يجمع الجامع بين سمات جامع ابن طولون والجامع الأزهر وجامع المهدية بتونس. 1 فله بساطة ابن طولون الضخمة، ومعظمه من الآجر بعقود مدببة على دعائم مستطيلة، لكن نسبه أعلى. 1 وبيت الصلاة على الطراز التونسي: بلاطة وسطى أعرض وأعلى عمودية على المحراب، وثلاث قباب على البلاطة الموازية للقبلة، واحدة فوق المحراب واثنتان في ركني بيت الصلاة، ولا قبة في مقدمة البلاطة الوسطى على الصحن كما في الأزهر. 1 والعقد الأوسط في رواق القبلة أعلى من غيره، في بوابة عالية بشرافات، تحفه من الداخل أعمدة رخامية مزدوجة. 2

الواجهة والمئذنتان

الواجهة مكسوة بالحجر المنحوت، وامتدادها الطويل يذكّر بجامع المهدية، يتوسطها مدخل بارز مكعب على الطراز التونسي فيه حنايا بزخارف أرابيسك تشبه طاقية محراب الأزهر. 2 وفي طرفيها كتلتان ضخمتان مائلتا الجدران أضافهما الحاكم وبدر الجمالي لتقوية الجامع وإدخاله في التحصين؛ وهما لا تحملان شيئاً، بل تغلّفان الجذعين الأصليين للمئذنتين، وقد ظهر الجذعان حين أُزيل الردم بينهما وبين الغلاف أثناء الترميم. 2 والجذع الشمالي أسطوانة مستدقة على قاعدة مربعة، والجنوبي جذع مستطيل أعلى عليه طبقة مثمنة، وعلى الجنوبي كتابة كوفية مورقة باسم الحاكم، ونقوش الشمالي تشبه نقوش مئذنة جامع صفاقس فيما تذكر بهرنز أبو سيف. 2 3

وأعلى المئذنتين اليوم من عمل بيبرس الجاشنكير بعد زلزال 1303م (نحو 1309-1310م)، على طراز «المبخرة»، أي المجمرة، لتخريم حجرها: جذع مثمن على قاعدة مستطيلة تتوجه قبة كالخوذة المضلعة؛ وفي المئذنة الشمالية حنايا عالية بعقود منكسرة وثلاثة أشرطة من المقرنصات. 3 4 ويقترح هيلنبراند أن تقسيم المئذنة المصرية إلى طبقات قد يعود إلى منارة الإسكندرية، وينقل يومانز أن كريزويل رفض هذا الأثر. 2 3

الداخل والتجديد الحديث

أُهمل الجامع قروناً، وصوّر خرائبه الرسام بروسبير ماريلا في لوحة سنة 1840م، ثم أعيد بناؤه بناءً واسعاً في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين ويُستعمل اليوم مسجداً للإسماعيلية؛ ويرى يومانز أن هذا التجديد مثير للجدل لأنه غطّى كثيراً من النسيج الأصلي. 4 ودعائم البوائك الداخلية تشبه دعائم ابن طولون بأعمدة مدمجة في أركانها، والعقود فيها ارتداد حدوي خفيف، والزخرفة قليلة تقتصر غالباً على أشرطة كوفية في الجص. 4 وأغرب ما بقي في موضعه من العصر الفاطمي روابط خشبية فيها لفائف مشطوفة على طراز سامراء الثالث (ج). 4 5

الصلات

استكشف الصلات

بناه
الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز
يقع في
القاهرة
ورد في
الخط الأثري في مصر الفاطمية (أوكين)

قد يهمك أيضًا

دار الحكمة بالقاهرة· جامع الصالح طلائع· جامع الظاهر بيبرس· جامع محمد علي بقلعة القاهرة· مسجد الأقمر· باب الفتوح· باب النصر· باب زويلة

المصادر

  1. Yeomans, Richard. (2006). The Art and Architecture of Islamic Cairo. Garnet Publishing, Reading (UK). , p.59
  2. Yeomans, Richard. (2006). The Art and Architecture of Islamic Cairo. Garnet Publishing, Reading (UK). , p.60
  3. Yeomans, Richard. (2006). The Art and Architecture of Islamic Cairo. Garnet Publishing, Reading (UK). , p.61
  4. Yeomans, Richard. (2006). The Art and Architecture of Islamic Cairo. Garnet Publishing, Reading (UK). , p.62
  5. Yeomans, Richard. (2006). The Art and Architecture of Islamic Cairo. Garnet Publishing, Reading (UK). , p.39
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جامع الحاكم بأمر الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/mosque-of-al-hakim/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

دار الحكمة بالقاهرة

دار الحكمة بالقاهرة فتحها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله سنة 395هـ، وأُحضرت إليها الكتب من خزائن القصور، وجلس فيها الفقهاء والقراء والمنجمون والأطباء وأصحاب النحو واللغة. وكانت متصلة بدار العلم، فأغلقها الأفضل بن أمير الجيوش، ثم أُعيدت في موضع آخر سنة 517هـ في أيام الآمر. وهي من مدارس الحكمة الفاطمية التي نهض بها المذهب الإسماعيلي لنشر عقائده بين أتباعه.