الموطأ 1276 — ابن عباس: ما بين الركن والباب هو الملتزم

الموطأ 1276 — ابن عباس: ما بين الركن والباب هو الملتزم

گہرائی

ایک نظر میں

جائزہ
مسودہ تکمیل 2/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں

«ما بَينَ الرُّكْنِ والبابِ، المُلْتَزَمُ»

متن کا لفظ بہ لفظ اقتباس، زیادہ سے زیادہ چالیس الفاظ؛ مکمل متن ماخذ کے تحت حوالہ دیے گئے ایڈیشن میں ہے

موجز

مالک کو پہنچا کہ عبداللہ بن عباس کہتے تھے کہ رکن اور دروازے کے درمیان کی جگہ ہی المُلتزم ہے۔ 1

موضعه في المتحف

یندرج في الموطأ، كتاب الحج۔ مصدرہ الموطأ۔ یذکر عبداللہ بن عباس، ومکہ المکرمہ۔ ویُبنی علیه فی ابواب طواف۔

تعلقات

تعلقات دریافت کریں

Part of
الموطأ، كتاب الحج
Mentions
عبد الله بن عباس· مكة المكرمة
Basis for
الطواف

وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی

الموطأ 1046 — أيوب السختياني عن رجل من أهل البصرة: خرجت إلى مكة فكُسرت فخذي بالطريق، فأرسلت إلى مكة فلم يرخص لي أحد أن أحل، فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة· الموطأ 1053 — مالك فيمن أهل بالحج من مكة ثم طاف وسعى ثم مرض فلم يستطع حضور الموقف: إذا فاته الحج خرج إلى الحل فدخل بعمرة وطاف وسعى لأن طوافه الأول لم ينوه للعمرة، وعليه حج قابل والهدي· الموطأ 1062 — ابن عمر: كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، ولم يرمل إذا طاف حول البيت· الموطأ 1075 — أبو الزبير المكي: رأيت عبد الله بن عباس يطوف بعد صلاة العصر، ثم يدخل حجرته فلا أدري ما يصنع· الموطأ 1136 — ابن أبي رباح عن ابن عباس: من أصاب أهله بمنى قبل أن يفيض، فعليه أن ينحر بدنة· الموطأ 1139 — مالك: من نسي الإفاضة حتى رجع إلى بلاده، فيرجع ويفيض، ثم يعتمر ويهدي إن أصاب أهله· الموطأ 1144 — رقية مولاة عمرة بنت عبد الرحمن: قصّت عمرة من شعرها يوم التروية، ثم ذبحت شاة يوم النحر· الموطأ 1174 — عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: كان يدخل مكة ليلا معتمرا فيطوف ويسعى ويؤخر الحلاق حتى يصبح

ماخذ

  1. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف) , p.567
اس صفحے کا حوالہ دیں

islam.museum کے شرکاء۔ “الموطأ 1276 — ابن عباس: ما بين الركن والباب هو الملتزم”. islam.museum، https://islam.museum/ur/passage/muwatta-6-1276/. CC BY-SA 4.0. آخری تازہ کاری 2026-10-17.

گٹ ہب پر اس صفحے کو بہتر بنائیں · غلطی کی اطلاع دیں · JSON

متعلقہ

الموطأ 1046 — أيوب السختياني عن رجل من أهل البصرة: خرجت إلى مكة فكُسرت فخذي بالطريق، فأرسلت إلى مكة فلم يرخص لي أحد أن أحل، فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة