المغني

تأليف ابن قدامة المقدسي

al-Mughni

شرح ابن قدامة المقدسي على مختصر الخرقي، وهو أشهر شروح المختصر؛ يكتب المسألة من المتن ثم يبيّن أقوال الأئمة وأدلتها ويرجّح، وكان في تسع مجلدات بخط مؤلفه، وأغلب نسخه اليوم في ثلاثة عشر مجلداً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

شرح ابن قدامة المقدسي على مختصر الخرقي، وهو أشهر شروحه 1. كان في تسع مجلدات ضخام بخط مؤلفه، وأغلب نسخه المتداولة في زمن ابن بدران في ثلاثة عشر مجلداً 1.

المنهج

يكتب المؤلف المسألة من مختصر الخرقي كالترجمة للباب، ثم يشرحها ويبيّن ما دلّت عليه، ثم يذكر ما يشبهها مما ليس في المتن، ويبيّن ما اختلف فيه وما أجمع عليه، ويذكر لكل إمام ما ذهب إليه، ويعزو الأخبار إلى كتب أهل الحديث 1. وقال ابن مفلح إن الكتاب بليغ في المذهب، وإنه جمل به المذهب 2.

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
ابن قدامة المقدسي
شرح على
مختصر الخرقي

قد يهمك أيضًا

أبو عمر المقدسي· الفخر ابن البخاري مسند الدنيا· المحب عبد الله مفيد الجبل· الرأسعيني· ابن تيمية· إبراهيم خطيب الجبل· عز الدين المقدسي الحنبلي· شيخ الإسلام اليونيني

اعرضه في متصفح الزمن

المصادر

  1. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.425
  2. ابن بدران, عبد القادر بن مصطفى. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل. مؤسسة الرسالة. , p.426
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المغني». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-mughni/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أبو عمر المقدسي

الشيخ أبو عمر المقدسي الزاهد محمد بن أحمد بن قدامة الحنبلي القدوة أخو الموفق؛ ولد بجماعيل سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وهاجر به والده وأخوه إلى دمشق لاستيلاء الفرنج على الأرض المقدسة فنزلوا مسجد أبي صالح ثم الجبل — قال أبو عمر: قال الناس الصالحية الصالحية ينسبونا إلى مسجد أبي صالح لا أننا صالحون — وحفظ القرآن والفقه والحديث وكتب مصاحف كثيرة لأهله وكتب المغني لأخيه والإبانة لابن قوطة والخرقي للناس بغير أجرة، وكان إماماً زاهداً عابداً خطب بجامع الجبل حتى مات، صلّى في اليوم والليلة اثنتين وسبعين ركعة نافلة وكان يحمل الشيح من الجبل إلى بيوت الأرامل واليتامى والدراهم والدقيق في الليل ولا يعرفونه، واستسقى بالناس فجاء المطر حينئذ وجرت الأودية؛ توفي عشية الاثنين ثامن عشر ربيع الأول سنة سبع وستمائة عن ثمانين سنة وآخر كلامه (إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)، وأقبلت غمامة فأظلت الناس إلى قبره ودوّت كدوي النحل، ولولا إحاطة الدولة به بالسيوف لما وصل من كفنه إلى قبره شيء، ورُئي في المنام النبي يقول من زار أبا عمر ليلة الجمعة فكأنما زار الكعبة؛ ودفن بسفح قاسيون إلى جانب والده.