طرندة

Taranda (Taranta)

ملطية

طرندة حصنٌ واقعة في بلاد الروم على ثلاث مراحل من ملطية؛ نزلها المسلمون بعد أن غزاها عبد الله بن عبد الملك سنة 83 وبنوا بها مساكن، وكانت ملطية يومئذ خراباً فكانت تأتيهم طالعة من جند الجزيرة في الصيف فيقيمون بها حتى يسقط الثلج فيقفلون؛ ثم رحّل عمر بن عبد العزيز أهلها عنها وهم كارهون إشفاقاً عليهم من العدو فكسروا خوابي الخل والزيت وأنزلهم ملطية وأخرب طرندة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

طرندة حصن في بلاد الروم، على ثلاث مراحل من ملطية. نزلها المسلمون بعد أن غزاها عبد الله بن عبد الملك سنة 83 وبنوا بها مساكن، بحسب البلاذري. 1

ملطية وطرندة

كانت ملطية يومئذ خراباً، فكانت تأتي المسلمين طالعة من جند الجزيرة في الصيف، فيقيمون بطرندة حتى يسقط الثلج فيقفلون. ثم رحّل عمر بن عبد العزيز أهلها عنها وهم كارهون، إشفاقاً عليهم من العدو، فكسروا خوابي الخل والزيت. وأنزلهم ملطية وأخرب طرندة. 1

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
ملطية

قد يهمك أيضًا

سقوط ملطية وهدمها سنة 133· بناء المنصور لملطية· ملك ركن الدين ملطية من أخيه وأرزن الروم· فيريال كلارك· تورغوت أوزال· الجزيرة· ملطية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.262
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طرندة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/taranda/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

سقوط ملطية وهدمها سنة 133

عند البلاذري عن الواقدي: لما كانت سنة 133 أقبل قسطنطين الطاغية عامداً لملطية — وكمخ يومئذ في أيدي المسلمين وعليها رجل من بني سليم — فبعث أهل كمخ الصريخ إلى أهل ملطية فخرج إلى الروم منهم بمائتي فارس فواقعهم خيل الروم فهزمتهم، ومال الرومي فأناخ على ملطية فحصر من فيها — والجزيرة يومئذ مفتونة وعاملها موسى بن كعب بحران فوجّهوا رسولاً لهم إليه فلم يمكنه إغاثتهم — وبلغ ذلك قسطنطين فقال لهم «يا أهل ملطية إني لم آتكم إلا على علم بأمركم وتشاغل سلطانكم عنكم، انزلوا على الأمان وأخلوا المدينة أخربها وأمضي عنكم» فأبوا عليه فوضع عليها المجانيق فلما جهدهم البلاء واشتد عليهم الحصار سألوه أن يوثق لهم ففعل ثم استعدوا للرحلة وحملوا ما استثقل لهم وألقوا كثيراً مما ثقل عليهم في الآبار والمخابي ثم خرجوا، وأقام لهم الروم صفين من باب المدينة إلى منقطع أخرهم مخترطي السيوف طرف سيف كل واحد منهم مع طرف سيف الذي يقابله حتى كأنها عقد قنطرة ثم شيّعوهم حتى بلغوا مأمنهم وتوجهوا نحو الجزيرة فتفرقوا فيها، وهدم الروم ملطية فلم يبقوا منها إلا هرياً إنهم شعثوا منه شيئاً يسيراً وهدموا حصن قلوذية.