الكريون

Al-Kiryawn

الكريون موضع دون الإسكندرية لقيه عنده عمرو بن العاص رضي الله عنه جموع الروم والقبط الذين تجمّعوا ليغزوه بالفسطاط فهزمهم وقتل منهم مقتلة عظيمة؛ وعنده قال للمسلمين سيروا على بركة الله فمن ركز منكم رمحاً في دار فهي له ولبني أبيه فكانت الدار بين النفسين والثلاثة سكنى أيام رباطهم لا تباع ولا تورث.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

موجز

الكريون موضع دون الإسكندرية. لقيه عنده عمرو بن العاص جموع الروم والقبط الذين تجمعوا ليغزوه بالفسطاط، فهزمهم وقتل منهم مقتلة عظيمة. 1

وعنده قال عمرو للمسلمين: سيروا على بركة الله، فمن ركز منكم رمحاً في دار فهي له ولبني أبيه. فكانت الدار بين النفسين والثلاثة سكنى أيام رباطهم، لا تباع ولا تورث. انظر فتح الإسكندرية.

عند المقريزي

يذكر المقريزي عن ابن عبد الحكم أن الخليج الذي أدخل الماء إلى الإسكندرية كان يُعدل من قرية كسا قبالة الكريون. 2

ويذكر أن القتال عند الكريون استمر بضعة عشر يوماً، وأن عبد الله بن عمرو كان على المقدمة. 3

ويذكر أن المسلمين لما قفلوا من الكريون سكن الروم الدور التي تداولوها بالرماح، وعليهم مرمّتها. 4

الصلات

استكشف الصلات

موقع
فتح الإسكندرية

قد يهمك أيضًا

عبد الله بن حذافة السهمي· الموقس· عمرو بن العاص· هرقل· خارجة بن حذافة العدوي· معاوية بن حديج الكندي· الإسكندرية· فتح الإسكندرية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  2. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.246
  3. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.499
  4. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.509
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكريون». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/al-kiryawn/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

عبد الله بن حذافة السهمي

من بني سهم، هاجر إلى الحبشة؛ يصفه ابن إسحاق برسول رسول الله إلى كسرى. وعند البلاذري: وجّهه عمرو بن العاص بعد فتح الفسطاط إلى عين شمس فثاب على أرضها وصالح أهل قراها على مثل حكم الفسطاط. وعند البلاذري بعثه النبي إلى كسرى في سنة سبع