نظرة سريعة
- الأدوار
- عالم · فقيه · شاعر · teacher
- العصر
- إمبراطوريات البارود
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
حياته
وُلد في إسطنبول — والسنة متنازع عليها، إذ تعطي بعض المصادر ٩٦٠هـ/١٥٥٢م وأخرى ٩٦٩هـ/١٥٦١م، وشهادة المعاصرين ترجّح ١٥٦١م — وهو نجل بيرم زاده زكريا أفندي، شيخ الإسلام في عهد مراد الثالث، وأمه رقية. واسمه نسبة إلى أبيه: زكريا زاده أي «ابن زكريا». وبعد تعليم مدرسي متميّز حجّ مع أبيه سنة ٩٩٤هـ/١٥٨٦م وصعد سلّم العلماء درجة درجة: مدرّساً في مدرستي عتيق علي باشا وخاصكي سلطان، ثم قاضياً في حلب ودمشق وبورصة وأدرنة، وقاضياً لإسطنبول سنة ١٦٠٣م، وقاضي عسكر الأناضول سنة ١٦٠٥م، وقاضي عسكر الروملي ثلاث مرات.
وفي سنة ١٦٢٢م ولّاه مصطفى الأول مشيخة الإسلام، فكلّفه خلاف مع الصدر الأعظم كمانكش علي باشا المنصبَ خلال عام. وأعيد سنة ١٦٢٥م في عهد مراد الرابع فبقي سبع سنوات حتى ثورة فبراير ١٦٣٢م، حين طالبت جموع بإعدامه ضمن سبعة عشر اسماً وقُتل الصدر الأعظم حافظ أحمد باشا غيلة؛ فاستقال يحيى، ويُروى أن السلطان الشاب قال له: «هم عزلوك وأنا لم أعزلك؛ اذهب إلى مزرعتك وادعُ لنا، فمتى صار السلطان سلطاناً عدت مفتياً كما كنت». وعاد سنة ١٦٣٤م لولاية ثالثة، ورافق مراد الرابع في حملتي يريفان وبغداد تيمّناً به، وبقي في المنصب حتى وفاته، وإن حجبه في آخر أيامه نفوذ جينجي خوجا لدى السلطان إبراهيم. وبلغ مجموع ولاياته الثلاث ثماني عشرة سنة وشهرين وخمسة وعشرين يوماً.
وتوفي في إسطنبول في ١٨ ذي الحجة ١٠٥٣هـ الموافق ٢٧ فبراير ١٦٤٤م وقد جاوز الثمانين؛ وحمل أهل المدينة نعشه على الأيدي، ودُفن بجوار مدرسة أبيه عند السلطان سليم. ولم يتزوج ولم يعقب.
شعره وآثاره
صنع الشعر شهرته الثانية. فديوانه غزل في أغلبه — رقيق اللفظ طريف المعنى حميم النبرة، تتصدّره نعت وساقينامه وتخميس — وقد وضعه المستشرق الإنجليزي گيب على الخط الواصل بين باقي ونديم؛ ويسجّل مدخل TEIS أن معاصرين كالسيد رضا سمّوه «سلطان شعراء العصر»، وأن حتى الهجّاء القاسي نفعي لم يتعرّض له. ومن آثاره العلمية شرح على «فرائض» سراج الدين السجاوندي، وتخميس على «بردة» البوصيري، و«نگارستان» على منوال «مخزن الأسرار» لنظامي، وفتاواه المجموعة. أما «وقعة سلطان عثمان»، في سقوط عثمان الثاني، فليست له: إنها لبوستان زاده يحيى أفندي، معاصر له يحمل الاسم نفسه ويُشتبه به.
مذهبه
لا يسمّي أي نص قُرئ لهذا السجل مذهباً ليحيى أفندي شخصياً. لقد ترأّس هيئة علماء دولة كان مذهبها الرسمي حنفياً، وكان شيخ الإسلام مفتيها الأكبر؛ لكن المنصب ليس شهادة، وقاعدة المتحف أن المذهب لا يُسجّل إلا حيث يشهد له نص في حق الرجل نفسه، فبقي حقل البيانات «غير معروف» وذُكرت الحقيقة المؤسسية هنا بدلاً منه.
المصادر والمنهج
تستند هذه الصفحة إلى مدخل TEIS (قاموس أسماء الأدب التركي، جامعة أحمد يسوي) ومقالتي ويكيبيديا التركية والألمانية، وقد قُرئت كاملة وسُجّلت مصادرَ للبطاقة؛ ويُحفظ كتاب علي الصلابي «الدولة العثمانية» مؤشّراً غير مقروء. وسنتا المولد المتنافستان محفوظتان في بطاقة البيانات.
الصلات
- ابن/ابنة
- بيرم زاده زكريا أفندي
- وُلد في
- إسطنبول
- توفي في
- إسطنبول
- دُفن في
- إسطنبول
قد يهمك أيضًا
جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق· جامع أيوب سلطان· جامع فناري عيسى· مسجد جول بإسطنبول· آيا صوفيا· مسجد هيرامي أحمد باشا
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Zekeriyâzâde Yahyâ Efendi. Wikipedia (Turkish), revision as retrieved on 3 November 2026.
- Wikipedia contributors. (2026). Zekeriyazade Yahya. Wikipedia (German), revision as retrieved on 3 November 2026.
- ŞEYHÜLİSLÂM YAHYÂ. Türk Edebiyatı İsimler Sözlüğü (TEIS), Ahmet Yesevi University (teis.yesevi.edu.tr).
- Wikidata contributors. Zekeriyazade Yahya Efendi. Wikidata.
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «زكريا زاده يحيى أفندي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/zekeriyazade-yahya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-03.