يزيد بن الوليد بن عبد الملك

بويع بالخلافة بعد هشام، وقيل إن مروان بن محمد لقبه بالناقص 1، وتوفي في سنة ست وعشرين ومائة 2، وعند السيوطي ثب على الخلافة وقتل ابن عمه الوليد، وأمه شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد وأم فيروز بنت شيرويه بن كسرى وأم شيرويه بنت خاقان ملك الترك وأم أم فيروز بنت قيصر عظيم الروم فلهذا قال يفتخر أنا ابن كسرى وأبي مروان وقيصر جدي وجدي خاقان، وقال الثعالبي هو أعرق الناس في الملك والخلافة من كلا طرفيه، وخطب بعد القتل يبذل للناس ألا يضع لبنة على لبنة ولا ينقل مالاً من بلد حتى يسد ثغره، وقال ابن عبد الحكم عن الشافعي لما ولي دعا الناس إلى القدر وحملهم عليه وقرب أصحاب غيلان 3}، وكان يزيد بن الوليد أحول يلقب بيزيد الناقص ولم يكن ناقصاً في جسمه ولا عقله وإنما نقص بعض الجند من أرزاقهم فقالوا يزيد الناقص، وكان يذهب إلى قول المعتزلة وما يذهبون إليه في الأصول الخمسة 4، وعند المسعودي كان خروجه بدمشق مع شائعة من المعتزلة وغيرهم من أهل داريا والمزة على الوليد بن يزيد لما ظهر من فسقه، وهو أول من ولي هذا الأمر وأمه أم ولد سارية بنت فيروز بن كسرى وهو القائل أنا ابن كسرى وأبي مروان وقيصر جدي وجدي خاقان، ويكنى أبا خالد، وتفضل المعتزلة يزيد بن الوليد في الديانة على عمر بن عبد العزيز 5

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يزيد بن الوليد بن عبد الملك، بويع بالخلافة بعد هشام، وقيل إن مروان بن محمد لقبه بالناقص. 1 وتوفي سنة 126هـ. 2 ويكنى أبا خالد. 5

نسبه ولقبه

عند السيوطي أن أمه شاهفرند بنت فيروز بن يزدجرد، وأن أم فيروز بنت شيرويه بن كسرى، وأن أم شيرويه بنت خاقان ملك الترك. ولهذا قال يفتخر: «أنا ابن كسرى وأبي مروان». وقال الثعالبي إنه أعرق الناس في الملك من الطرفين. 6

وعند المسعودي أنه كان أحول، لقب بيزيد الناقص، ولم يكن ناقصاً في جسمه ولا عقله، وإنما نقص بعض الجند من أرزاقهم. 4

خروجه

عند السيوطي ثب على الخلافة وقتل ابن عمه الوليد. وعند المسعودي كان خروجه بدمشق مع جماعة من المعتزلة وغيرهم من أهل داريا والمزة على الوليد بن يزيد، لما ظهر من فسقه عندهم. 6 5

الرأي والعقيدة

ينسب المسعودي إليه الأخذ بقول المعتزلة في الأصول الخمسة، ويذكر أن المعتزلة تفضله في الديانة على عمر بن عبد العزيز. 4 وينقل السيوطي عن ابن عبد الحكم عن الشافعي أنه لما ولي دعا الناس إلى القدر وحملهم عليه وقرب أصحاب غيلان. 6

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك
سلف
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك
شارك في
وفاة يزيد الناقص· مقتل الوليد بن يزيد· نبش يزيد الناقص وصلبه

قد يهمك أيضًا

الوليد بن عبد الملك· الوليد بن يزيد بن عبد الملك· مروان بن محمد بن مروان· وفاة يزيد الناقص· مقتل الوليد بن يزيد· نبش يزيد الناقص وصلبه· إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.7 p.262
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.7 p.298
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 408-409، وكان يزيد بن الوليد أحول يلقب بيزيد الناقص ولم يكن ناقصاً في جسمه ولا عقله وإنما نقص بعض الجند من أرزاقهم فقالوا يزيد الناقص، وكان يذهب إلى قول المعتزلة وما يذهبون إليه في الأصول الخمسة {cite:muruj-al-dhahab p. 204
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 204
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 212
  6. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 408-409
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • الخضري, محمد بك. محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية (الدولة الأموية). شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يزيد بن الوليد بن عبد الملك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yazid-ibn-al-walid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الوليد بن عبد الملك

خليفة أموي، توفي في النصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ، وذكر الطبري في سيرته بناء المساجد، وفي عهده فتح موسى بن نصير الأندلس وفتح قتيبة كاشغر. وعند المسعودي حكى لروح بن زنباع خبر المرزبان نديم سابور بن سابور الذي تعلم نباح الكلاب وعواء الذئاب ونهيق الحمير حتى ضحك به الملك ورده إلى مرتبته، ليحتال روح بمثله لرد ود عبد الملك ، وبويع بدمشق يوم توفي عبد الملك للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وكانت ولايته تسع سنين وثمانية أشهر وليلتين وهلك وهو ابن ثلاث وأربعين سنة ويكنى أبا العباس وكان نقش خاتمه يا وليد إنك ميت، وابتدأ سنة سبع وثمانين ببناء المسجد الجامع بدمشق ومسجد الرسول بالمدينة وكان المتولي للنفقة عمر بن عبد العزيز، ولما سمع صوت ناقوس من البيعة أمر بهدمها فكتب إليه الأخرم ملك الروم إن هذه البيعة قد أقرها من كان قبلك فإن يكونوا أصابوا فقد أخطأت وإن تكن أصبت فقد أخطأوا فأجابه الفرزدق بالآية في داود وسليمان، وكتب إلى أخيه سليمان يعتب عليه تمني موته فاعتذر سليمان فقبل عذره ويذكر الكتاب أنه كان مهتماً بالبناء والعمران حتى لُقب مهندس بني أمية، وأنه أدخل حجرات أمهات المؤمنين في المسجد النبوي عند توسعته، فاعترض عليه عدد من الفقهاء بالمدينة. ويذكر الكتاب أنه أسس أول مستشفى خاص بالمجذومين في دمشق سنة 88هـ، وأمر بتعبيد الطرق المؤدية إلى الحجاز، وأن ديوان المستغلات ظهر في عهده، وأنه توفي في جمادى الآخرة سنة 96هـ، واختلف في مدة خلافته، فاختار الكتاب قول الزهري: عشر سنين إلا شهراً. ويذكر الكتاب أن الوليد أراد خلع سليمان والبيعة لابنه عبد العزيز، فنصحه عمر بن عبد العزيز بأن البيعة عقدة واحدة، فغضب الوليد وأغلق عليه الباب حتى تدخلت أم البنين. كما نقل الكتاب موقف عمر من قتل الحروري الذي بعث به الحجاج، وأنكر عمر قتله دون ذنب ثابت.