نبش يزيد الناقص وصلبه

Marwan ibn Muhammad Exhumes and Crucifies Yazid al-Naqis

نحو 745 م · 127 هـ

أول ما فعل مروان بن محمد حين استوثق له الأمر في نصف صفر سنة سبع وعشرين أن أمر بنبش يزيد الناقص فأخرجه من قبره وصلبه لكونه قتل الوليد بن يزيد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

730م740م750م760م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

موجز

أول ما فعله مروان بن محمد حين استوثق له الأمر في نصف صفر سنة 127هـ أنه أمر بنبش يزيد الناقص وإخراجه من قبره وصلبه. 1

السبب عند السيوطي

يذكر السيوطي أن ذلك لكون يزيد قتل الوليد بن يزيد. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مروان بن محمد بن مروان· يزيد بن الوليد بن عبد الملك

قد يهمك أيضًا

ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة· وفاة يزيد الناقص· مقتل الوليد بن يزيد· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك· مروان بن محمد بن مروان· يزيد بن الوليد بن عبد الملك

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 412
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نبش يزيد الناقص وصلبه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/marwan-exhumes-yazid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الضحاك بن قيس الكوفة وصالح ابن عمر على القسمة

في سنة سبع وعشرين ومائة لما استقام لمروان بن محمد الشام ووجه يزيد بن عمر بن هبيرة عاملاً على العراق ضاماً إليه أجناد الجزيرة، صالح عبد الله بن عمر بن عبد العزيز عامل الكوفة الضحاكَ بن قيس الشيباني أمير الخوارج على أن يكون بيد الضحاك ما غلب عليه من الكوفة وسوادها وبيد ابن عمر ما كان بيده من واسط وميسان وتستر وكور الجدة والأهواز وفارس، فارتج الضحاك حتى نحى مروان بكفر توثا من أرض الجزيرة، وكان قد أخذ الموصل في ذي القعدة، واستعمل على الكوفة ملحان الشيباني فقتله النصر بن سعيد عامل ابن هبيرة، فاستعمل الضحاك المثنى بن عمران العائذي فالتقى ابنَ هبيرة بغزة فاقتتلوا قتالاً شديداً أياماً متوالية فقتل المثنى وعزير وعمرو من رؤساء أصحاب الضحاك وانهزمت الخوارج وقرب منصور بن جمهور، ثم جمع منصور أهل الكوفة من اليمانية والمضرية ممن تخلف عن الضحاك وسار بهم حتى نزل الروحاء فأقبل ابن هبيرة في أجناده فلقيهم فقاتلهم أياماً ثم هزمهم وقتل البردون بن مرزوق الشيباني وهرب منصور، وأقبل ابن هبيرة حتى نزل الكوفة ونفى عنها الخوارج.