يعمر بن عوف (الشدّاخ)

Yaʾmar ibn Awf (al-Shaddakh)

الحكم من بني بكر بن عبد مناف الذي قضى أن قصياً أولى بالكعبة وأمر مكة من خزاعة، وجعل كل دم أصابه قصي موضوعاً مشدّخاً تحت قدميه وما أصابت خزاعة وبنو بكر فيه الدية؛ فسُمي يومئذ الشدّاخ.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الأسرة والزواج والقرابة

مكانه في القصة

    الوثنية العربية (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    يعمر بن عوف، أحد بني بكر، الحَكم الذي تداعى إليه قصي وخزاعة وبنو بكر بعد قتالهم الشديد، فقضى أن قصياً أولى بالكعبة وبأمر مكة من خزاعة، فسُمي يومئذ الشدّاخ 1 2.

    الحكم

    قضى يعمر بأن قصياً أولى بالكعبة وبأمر مكة، وأن كل دم أصابه قصي منهم موضوع يشدخه تحت قدميه، وما أصابت خزاعة وبنو بكر ففيه الدية، وأن يُخلّى بين قصي وبين الكعبة؛ ولهذا الشدخ للدماء سُمي الشدّاخ 1 2. انظر استيلاء قصي على مكة.

    للزوار الصغار

    يعمر قاضٍ قبلي حكم في النزاع الكبير على حراسة الكعبة فجعلها لقصي.

    الصلات

    استكشف الصلات

    شارك في
    استيلاء قصي بن كلاب على مكة
    عضو في
    بنو بكر بن عبد مناف بن كنانة

    قد يهمك أيضًا

    أبو غبشان الخزاعي· قصي بن كلاب· الكعبة· خزاعة· قريش· شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام· مكة المكرمة· استيلاء قصي بن كلاب على مكة

    المصادر

    1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.30
    2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/123-124
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «يعمر بن عوف (الشدّاخ)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/yamar-ibn-awf/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    أبو غبشان الخزاعي

    الخزاعي الذي كان وكيل حُبّى بنت هليل على سدانة الكعبة، فاشترى منه قصي ولاية البيت بزقّ من الخمر؛ فلم ترض خزاعة بهذا البيع فكان سبباً في الحرب التي أخرجتهم من ولاية مكة.