محمد طلعت باشا

Mehmed Talat Pasha

–

إسطنبول

سياسي عثماني، أحد «الباشوات الثلاثة» في جمعية الاتحاد والترقي وناظر الداخلية ثم الصدر الأعظم من 1917 إلى 1918. أصدر أوامر اعتقال القادة الأرمن في أبريل 1915 وقانون التهجير، وفرّ إلى برلين بعد الهزيمة فحُكم عليه غيابيًا بالإعدام واغتيل سنة 1921، وأُعيد دفن رفاته في إسطنبول سنة 1943.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
سياسي · وزير
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1825م1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عبادي بانو بيغوم (بي أما) · عباس حلمي الثاني · عبد القادر المغربي · عبد الخالق ثروت

في المكان

إسطنبول

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    sufi (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    محمد طلعت باشا (1 سبتمبر 1874 – 15 مارس 1921) سياسي عثماني، ناظر الداخلية ثم الصدر الأعظم من فبراير 1917 إلى أكتوبر 1918، ومع أنور وجمال أحد «الباشوات الثلاثة» في جمعية الاتحاد والترقي الذين حكموا الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى. وتقول المقالة الإنجليزية إنه يُعد على نطاق واسع لدى المؤرخين أحد كبار مهندسي الإبادة الأرمنية. 1

    من مكتب البريد إلى الجمعية

    وُلد في كيرجالي (قارجه علي) في ولاية أدرنة، في أسرة متوسطة من أصول غجرية وتركية وبوماكية؛ كان أبوه أحمد واصف قاضيًا من قرية قريبة، وأمه هورموز من أسرة تركية هاجرت من قرية دَدَلر قرب قيصرية. وفرّت الأسرة إلى القسطنطينية حين احتلت القوات الروسية منزلها في حرب 1877–1878، ومات أبوه وعمر طلعت إحدى عشرة سنة. طُرد من المدرسة الثانوية العسكرية دون شهادة، فعمل كاتب بريد في أدرنة ودرّس التركية في أوقات فراغه في مدرسة الأليانس الإسرائيلية. اعتُقل سنة 1893 بسبب برقية مُتلاعب بها، وانضم إلى جمعية الاتحاد والترقي، وسُجن ثانية سنة 1896 ونُفي إلى سالونيك، حيث عمل ساعي بريد وهرّب صحف المعارضة وبنى تنظيم الجمعية؛ فاللجنة العثمانية للحرية التي شارك في تأسيسها هناك سنة 1906 اندمجت سنة 1907 مع جمعية أحمد رضا في باريس، فصارت سالونيك المركز الداخلي للحزب وصار طلعت لفترة أمينه العام. 1

    نظام الاتحاد وترحيل 1915

    بعد ثورة 1908 دخل مجلس المبعوثان نائبًا عن أدرنة وترقّى في الحزب حتى نظارة الداخلية. وفي الحرب العالمية الأولى كانت أدوات السياسة السكانية في يده. تروي المقالة أنه في 24 أبريل 1915 أمر بإغلاق كل التنظيمات السياسية الأرمنية في الدولة وباعتقال الأرمن المرتبطين بها — اعتقالات ليلية في القسطنطينية طالت ما بين 235 و270 من قادة الطائفة الأرمنية، بينهم نواب ورجال دين وأطباء ومؤلفون وصحفيون ومعلمون، قُتل أغلبهم في النهاية — وأن هذه الاعتقالات يعدّها كثير من المعلّقين بداية الإبادة الأرمنية. ثم أصدر أمر قانون التهجير، الساري من 1 يونيو 1915 إلى 8 فبراير 1916، الذي أجاز الترحيل الجماعي للأرمن، وهو وسيلة رئيسية، كما تقول المقالة، لتنفيذ ما يُعرف اليوم بأنه إبادة جماعية ضد الأرمن: لم يتلقَّ المرحَّلون أي مساعدة إنسانية، وتعرّضوا للاغتصاب والمذابح على فترات في مسيرهم نحو صحراء الشام. وأدار طلعت هذه السياسة جزئيًا بآلة برقية ركّبها في بيته. وحين واجهه السفير الأمريكي هنري مورغنثاو قال له في 2 أغسطس 1915 إن سياسة الدولة تجاه الأرمن «ثابتة تمامًا ولا شيء يستطيع تغييرها»، ورفض أن يعطيه قائمة الأرمن حاملي وثائق التأمين الأمريكية. وفي 4 فبراير 1917 صار صدرًا أعظم محتفظًا بنظارة الداخلية — أول نائب يصير رئيس حكومة في التاريخ العثماني — وأشرف على إصلاحات اجتماعية ومعاهدة بريست-ليتوفسك وهزائم الدولة الأخيرة، واستقال في 8 أكتوبر 1918. 1

    المنفى والاغتيال وإعادة الدفن

    ليلة 1–2 نوفمبر 1918 فرّ من إسطنبول على متن طرّادة ألمانية مع بقية قادة الاتحاد، واستقر في برلين باسم «علي سعي بك»، فأسس النادي الشرقي وحشد ضد تقسيم الدولة؛ وحكمت عليه المحكمة العسكرية في إسطنبول غيابيًا بالإعدام. وفي 15 مارس 1921، وهو يغادر شقته في شارع هاردنبرغ، أطلق عليه الرصاص صوغومون تهليريان، عميل الأرمن الطاشناق الذي قُتلت أسرته في الإبادة، ضمن عملية نمسيس؛ وبرّأته محكمة ألمانية بعد محاكمة استمرت يومين بعلّة جنون مؤقت. دُفن أولًا في برلين، ثم نُقلت رفاته إلى تركيا سنة 1943 وأُعيد دفنها في مقبرة نصب الحرية في إسطنبول بجنازة رسمية في 25 فبراير 1943. 1 2

    مسألة عقيدته

    تختلف حالة طلعت عن حالتي أنور وجمال. فصندوق المقالة الإنجليزية لا يحمل حقلًا للديانة، لكن متنها يذكر أنه كان عضوًا في الطريقة البكتاشية — الطريقة الصوفية المرتبطة تاريخيًا بالإنكشارية وبالحياة الدينية في الأناضول — ويستشهد لهذا القول بعملين علميين: سيرة طلعت لهانز-لوكاس كيزر (2018) ومدخل م. شكري هاني أوغلو في موسوعة الإسلام لمؤسسة الشؤون الدينية التركية. وتروي المقالة التركية العضوية نفسها في متنها، بصيغة متحفظة «بحسب بعض المصادر» وبالاستشهاد بالموسوعة نفسها، ويعطي صندوقها دينه «الإسلام» مع نسبة البكتاشية مستشهدًا بتاريخ فيروز أحمد لجمعية الاتحاد والترقي. والعضوية المثبتة في متن المقالات بمرجعية علمية مستقلة أكثر من قيمة في صندوق معلومات: لذلك يسجّل المتحف انتماءه صوفيًا موثّقًا، على أساس عضويته البكتاشية. ولا يسمّي أي مصدر مذهبًا فقهيًا سنيًا له، وتعطي ويكيبيانات «الإسلام» فقط مستوردًا من الصندوق التركي — قيمة عامة ما كانت لتصلح وحدها أساسًا لأي تسوية. 1 2 3

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، مسجلة في data/source/.
    • يجب أن تكون مراجعات هذه المقالة مؤرخة، وأن تسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    دُفن في
    إسطنبول

    قد يهمك أيضًا

    جامع العرب بإسطنبول· جامع عتيق علي باشا· جامع امارة العتيق· جامع أيوب سلطان· جامع فناري عيسى· مسجد جول بإسطنبول· آيا صوفيا· مسجد هيرامي أحمد باشا

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Talaat Pasha. Wikipedia (English), revision 1381426039 of 22 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). Talat Paşa. Wikipedia (Turkish), revision 38228593 of 12 October 2026.
    3. Wikidata contributors. Talaat Pasha (Q315888). Wikidata.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «محمد طلعت باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/talat-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    جامع العرب بإسطنبول

    بطاقة أولية لجامع العرب بإسطنبول بمحلة غلطة، الكنيسة اللاتينية القديمة التي حُوّلت إلى مسجد واشتهرت بالمئذنة المعلّقة على دعائم؛ تذكره مصادر تاريخ العمارة العثمانية ولم تُراجع الصفحة بعد.