سليمان بن داود الهاشمي

Sulayman ibn Dawud al-Hashimi

219 هـ

سليمان بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، القرشي الهاشمي أبو أيوب البغدادي، من بيت العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، روى عن الشافعي وغيره وروى عنه أحمد بن حنبل وغيره. قال أحمد بن حنبل: لو قيل لي اختر للأمة رجلًا استخلفه عليهم لاستخلفت سليمان بن داود الهاشمي، وعن الشافعي: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين سليمان بن داود وأحمد بن حنبل. توفي سنة 219، وقيل 220 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

المصادر

  1. السبكي, تاج الدين عبد الوهاب بن علي. طبقات الشافعية الكبرى. المطبعة الحسينية المصرية. , p. 263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سليمان بن داود الهاشمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sulayman-ibn-dawud-al-hashimi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.