الشيخ الطوسي

al-Shaykh al-Tusi

بطاقة أولية لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة، علّامة الإمامية صاحب «التهذيب» و«الاستبصار» و«الفهرست»، توفي سنة ١٠٦٧م؛ تذكره كتب التراجم ولم تُراجع ترجمته على الصفحة بعد.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · writer
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

    shia-twelver (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

    الصلات

    استكشف الصلات

    شارك في
    إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة

    قد يهمك أيضًا

    أبو القاسم علي بن المسلمة· طغرل بك· الكرخ· إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة

    المصادر

    • خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الشيخ الطوسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/shaykh-al-tusi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    أبو القاسم علي بن المسلمة

    عميد العراق ورئيس الرؤساء في خلافة القائم بأمر الله، كان صاحب التدبير الأول في بغداد قبيل دخول البساسيري سنة 450هـ. لما أطبق البساسيري على المدينة استأذنه الخليفة في الوساطة عند قريش بن بدران العقيلي، فلما ظفر به البساسيري استقبله بقوله «مرحباً بمدفن الدول ومهلك الأمم»، وأنكر عليه أنه لم يستبق من الحرم والأطفال والأجناد إلا أن يأخذ الأموال ويشرد الأهل، ثم حل ركابية برذونه ليسقط فتتمكن العامة منه، ووقف البساسيري يذب عنه حتى أركبه ثم قيده وسيّره في المطارد البيض. وفي خامس عشر ذي الحجة سنة 450هـ أخرجه من محبسه في جبة صوف وطنطور لبد ومخنقة جلود في رقبته، وطيف به على جمل في محال الجانب الغربي وهو يقرأ «قل اللهم مالك الملك»، ثم نصبت له خشبة بباب خراسان وغُطّي بجلد ثور سُلخ في الحال وجعلت قرونه على رأسه واستُقي في الخشبة حياً، وكان البساسيري قد أمر بإطعامه رغيفين كل يوم ليبقى أياماً، فقال لهم «قولوا للأعمى قد بلغك الله أغراضك مني فاصطنعني لتنظر خدمتي» فسبّوه واستقوه ولبث إلى آخر النهار يضطرب ثم مات، وقال عند موته «الحمد لله الذي أحياني سعيداً وأماتني شهيداً». وكان قد بقي في الوزارة اثنتين وعشرين سنة وأشهراً وصُلب في المكان الذي صُلب فيه الحلاج.