السلطان سليم شاه بن عثمان

نحو 22 سبتمبر 1520 م · 9 شوال 926 هـ

سلطان الدولة العثمانية، وصفه تلميذ السيوطي جرامرد الناصري بأنه فتنة المئة التاسعة لحروبه مع إخوته وقتله إياهم وأولادهم ثم حروبه صاحب الشرق وكسره إياه وقتله علي دولات وأخذه بلاده ثم اجتماعه بعسكر مصر على مرج دابق وقتله سلطانها قانصوه الغوري وأكابر أمرائها ثم دخوله مصر، فقال لم نر في التواريخ ولا سمعنا أن مصر من حين صارت دار الإسلام أصيبت بمثل هذه المصيبة 1. وذكر ابن العماد أنه ولد بآماسية سنة خمس وسبعين وثمانمائة وجلس على السلطنة بعد أن نازع أباه بايزيد وهو ابن ست وأربعين سنة، وأنه قاتل طومان باي الثاني بالريدانية قتالاً شديداً ثم أراد تكريمه وولايته مصر فخاف خير بك عاقبة ذلك فحسّن له قتله فصُلب بباب زويلة، وأقام سليم بالمقياس مدة وولّى خير بك أمير الأمراء على مصر والغزالي على الشام وأبقى القضاة الأربعة والأوقاف على حالها، ثم عاد إلى القسطنطينية فظهرت في إبطه جمرة عجز عنها الأطباء فتوفي بعد علة نحو أربعين يوماً ودُفن عند قبر أبيه 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
العصر المغولي وما بعده · إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · عبد الله المجذوب المصري · أبو السعود أفندي
مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

سليم الأول سلطان الدولة العثمانية ابن بايزيد الثاني؛ دخل مصر بعد مرج دابق، وتوفي سنة 926هـ بعد تسعة أعوام وثمانية أشهر من الملك.

سليم الأول سلطان الدولة العثمانية، ابن بايزيد الثاني. وصفه تلميذ السيوطي جرامرد الناصري بأنه «فتنة المئة التاسعة»، لحروبه مع إخوته وأولادهم ثم لقتاله صاحب الشرق ودخوله مصر بعد مرج دابق حيث سقط سلطانها قانصوه الغوري؛ وقال إن مصر لم تُصب بمثلها منذ صارت دار إسلام. توفي في التاسع من شوال 926هـ عن أربع وخمسين سنة، وكانت مدة ملكه تسعة أعوام وثمانية أشهر.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

سليم الأول سلطان الدولة العثمانية، وهو ابن بايزيد الثاني. وصفه تلميذ السيوطي، جرامرد الناصري، بأنه «فتنة المئة التاسعة»، لحروبه مع إخوته وأولادهم ثم لقتاله صاحب الشرق ودخوله مصر بعد مرج دابق حيث قُتل سلطانها قانصوه الغوري. وقال إن مصر لم تُصب بمثلها منذ صارت دار إسلام. توفي في التاسع من شوال 926هـ عن أربع وخمسين سنة، وكانت مدة ملكه تسعة أعوام وثمانية أشهر.

موجز

سليم الأول سلطان الدولة العثمانية، وهو ابن بايزيد الثاني. 3

سيرته

وصفه تلميذ السيوطي، جرامرد الناصري، بأنه «فتنة المئة التاسعة»، لحروبه مع إخوته وأولادهم ثم لقتاله صاحب الشرق ودخوله مصر بعد مرج دابق حيث قُتل سلطانها قانصوه الغوري. وقال إن مصر لم تُصب بمثلها منذ صارت دار إسلام. 1

وفاته

توفي في التاسع من شوال 926هـ عن أربع وخمسين سنة، وكانت مدة ملكه تسعة أعوام وثمانية أشهر. 3

توليته

ينقل الصلابي أن أباه بايزيد الثاني ترك له حكم الدولة في 18 صفر 918هـ الموافق 25 أبريل 1512م 4.

عند الصلابي

يضيف الصلابي أن سليم أظهر منذ بداية حكمه ميلاً إلى تصفية خصومه ولو كانوا من إخوته وأبنائهم، وأنه كان يحب الأدب والشعر الفارسي والتاريخ، ورغم قسوته كان يميل إلى صحبة رجال العلم ويصطحب المؤرخين والشعراء إلى ميدان القتال 5. ويرى الكتاب أن التوجه شرقاً كان لإنقاذ المقدسات من التحرك الصليبي الإسباني البرتغالي ولصد بسط المذهب الشيعي، لا للتشبع العسكري في الغرب 6، وأن سليم أطلق على نفسه لقب «خليفة الله في طول الأرض وعرضها» منذ عام 920هـ/1514م قبل فتح الشام ومصر — وبذلك يرد الكتاب قصة تنازل آخر خلفاء القاهرة عن الخلافة له 7.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

راسل
أبو العباس أحمد بن قاضي
شقيق/شقيقة
الأمير أحمد بن بايزيد الثاني
ابن/ابنة
بايزيد الثاني
عارضه
إسماعيل الصفوي
شارك في
تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ· موقعة جالديران ودخول تبريز· وقعة مرج دابق ودخول سليم مصر· وقعة الريدانية وسقوط دولة المماليك· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· أخذ القاهرة (١٥١٧)· خضوع الحجاز للعثمانيين
عارض
إسماعيل الصفوي
والد/والدة
سليمان القانوني

قد يهمك أيضًا

بايزيد الثاني· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· موقعة جالديران ودخول تبريز· تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ· أبو العباس أحمد بن قاضي· الأمير أحمد بن بايزيد الثاني· إسماعيل الصفوي· موقعة موهاكس وفتح بودا

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 798
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 559-561
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 198-199
  4. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 174-175
  5. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 175-176
  6. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 176-177
  7. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 189-190
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان سليم شاه بن عثمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/selim-i-ottoman/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بايزيد الثاني

السلطان بايزيد الثاني (حكم ٨٨٦–٩١٨هـ)؛ تولى السلطة بعد وفاة أبيه محمد الفاتح، وكان سلطاناً وديعاً نشأ محباً للأدب متفقهاً في علم الشريعة الإسلامية شغوفاً بعلم الفلك، واستعان بالخبراء الفنيين اليونانيين والبلغاريين في تحسين شبكة الطرق والجسور لربط أقاليم الدولة. وفي صدر حكمه خالفه أخوه الأمير جم الذي اعترف به أهل بروسة سلطاناً واقترح تقسيم الدولة قسمين أوروبياً وآسيوياً، فرفض بايزيد مبدأ التقسيم لأنه يفتت الدولة التي سهر أسلافه على توحيدها، وأعد جيشاً سار به إلى بروسة ففرّ جم إلى سلطان المماليك قايتباي في مصر فأكرمه وأمده بما احتاجه للسفر إلى الحجاز، وكتب إليه بايزيد: بما أنك قمت بواجباتك الدينية في الحج فلماذا تسعى إلى الأمور الدنيوية وقد كان الملك نصيبي بأمر الله؟. وبقي جم رهينة عند فرسان رودس ثم عند البابا حتى قُتل على ما تنقله كتب التاريخ. وعقد بايزيد صلحاً مع المماليك سنة 1491م بإرسال مفاتيح القلاع الحدودية إلى قايتباي ، ووصله أول سفير روسي عام 1492م ، وأجاب استغاثة مسلمي الأندلس بإرسال أسطول إلى الشواطئ الإسبانية بقيادة كمال ريس ، وأحرز نصراً بحرياً على البنادقة بخليج لبانتو عام 905هـ/1499م واستولى على المدينة عامها التالي ، وفي زمانه أخربت الزلازل بالقسطنطينية ألفاً وسبعين بيتاً ومئة وتسعة جوامع مدة خمسة وأربعين يوماً فعمّل خمسة عشر ألفاً في الإصلاح ، ورتب للمفتي عشرة آلاف عثماني ولمدرسي المدارس السلطانية ما بين سبعة آلاف وألفين، وكان يجمع غبار غزواته من على ثيابه فأمر عند موته أن تُضرب منه لبنة توضع تحت خده الأيمن في القبر. وفي أخر أيامه — عند ابن العماد — لما اشتد به المرض قام عليه ولده سليم فسلّم إليه السلطنة ثم مات قرب غوريه، ووصل خبره إلى دمشق يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول سنة ثمان عشرة وتسعمائة في يوم واحد مع وفاة شريف مكة قايتباي وسلطان اليمن عامر بن محمد.