وقعة الريدانية وسقوط دولة المماليك

Battle of Ridaniyya and the fall of the Mamluk state

نحو 22 يناير 1517 م · 923 هـ

أرسل السلطان سليم إلى زعيم المماليك في مصر طومان باي أن يلتزم بالطاعة للدولة العثمانية، فكان رد المماليك السخرية برسول السلطان ثم قتله، فقرر سليم الحرب وتحرك نحو مصر وقطع صحراء فلسطين ونزلت الأمطار على أماكن سير الحملة مما يسّر على الجيش قطع الصحراء. وحقق العثمانيون انتصاراً ساحقاً على المماليك في معركة غزة ثم معركة الريدانية، ودخل سليم مصر فقال جرامرد الناصري لم نر في التواريخ ولا سمعنا أن مصر من حين صارت دار الإسلام أصيبت بمثل هذه المصيبة. وكان مما قاله سليم لطومان باي بعد هزيمته: أنا ما جئت عليكم إلا بفتوى علماء الأمصار، وأنا كنت متوجهاً إلى جهاد الرافضة (يعني الصفويين) والفجار (يعني بهم البرتغاليين وفرسان القديس يوحنا)، فلما بغى أميركم الغوري وجاء بالعساكر إلى حلب واتفق مع الرافضة واختار أن يمشي إلى مملكتي التي هي موروث آبائي وأجدادي، فلما تحققت ذلك تركت الرافضة ومشيت إليه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
مصر ووادي النيل
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1500م1510م1520م1530م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

موجز

وقعة الريدانية سنة 923هـ (1517م) بين السلطان العثماني سليم الأول والمماليك بقيادة طومان باي، وانتهت بسقوط دولة المماليك. 2

سببها

يروي الصلابي أن سليماً أرسل إلى طومان باي يطلب منه الطاعة للدولة العثمانية. فسخر المماليك برسوله ثم قتلوه، فقرر سليم الحرب وسار نحو مصر. 2

النتيجة

حقق العثمانيون انتصاراً ساحقاً في معركة غزة ثم في معركة الريدانية، ودخل سليم مصر. ونقل الصلابي عن جرامرد الناصري قوله إنه لم يُسمع أن مصر أصيبت بمثل هذه المصيبة منذ صارت دار إسلام. 2

قول سليم

ينقل الصلابي أن سليماً قال لطومان باي إنه جاء بفتوى علماء الأمصار، وإنه كان متوجهاً إلى قتال الصفويين والبرتغاليين، ثم اتجه إلى مصر حين اتفق الغوري مع الصفويين وسار إلى حلب. وهذا قول سليم، منسوب إليه في الكتاب. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان سليم شاه بن عثمان

قد يهمك أيضًا

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· موقعة جالديران ودخول تبريز· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وقعة مرج دابق ودخول سليم مصر· تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ· خضوع الحجاز للعثمانيين· أبو العباس أحمد بن قاضي· الأمير أحمد بن بايزيد الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 186-187
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p.186-187
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة الريدانية وسقوط دولة المماليك». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-ridaniyya-923/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)

بعث أهل مدينة الجزائر بأمر خير الدين بربروسة سفارة برئاسة الفقيه أبي العباس أحمد بن قاضي إلى السلطان سليم الأول، حاملة رسالة مؤرخة بأوائل ذي القعدة ٩٢٥هـ/أكتوبر-نوفمبر ١٥١٩م من القضاة والخطباء والفقهاء والتجار والأعيان وسكان المدينة لطلب ربط الجزائر بالدولة العثمانية — وهي الوثيقة المحفوظة في طوب قابي سيراي برقم ٤٦٥٦. فأجاب السلطان سليم بمنح خير الدين رتبة بكلربك وإرسال قوة من سلاح المدفعية وألفين من الإنكشارية، ودُعي له على المنابر وضُربت العملة باسمه، فدخلت الجزائر رسمياً تحت السيادة العثمانية سنة ١٥١٩م أولَ أقاليم شمال أفريقية، ويؤكد المؤلف أن دخول القوات جاء استجابة لاستغاثة الأهل لا غزواً ضد رغبتهم.