سيف الدين الآمدي

Sayf al-Din al-Amidi

نحو 1155 م · نحو 550 هـ – 1233 م · 631 هـ

دمشق

السيف الآمدي، المتكلم العلامة صاحب التصانيف العقلية؛ ولد بآمد وتفقه للحنابلة ثم للشافعية ببغداد على علي بن فضلان وحفظ الوسيط للغزالي، وتفنن في علم النظر والكلام والحكمة وكان من أذكياء العالم؛ أقرأ بمصر فنسب إلى دين الأوائل وكتبوا محضراً بإباحة دمه فخرج مستخفياً إلى الشام فنزل حماة وصنف في الأصلين والحكمة والمنطق، ثم قدم دمشق فولاه المعظم تدريس العزيزية فلما ولي الأشرف عُزل ونودي في المدارس أن من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة نُفي، فأقام خافياً في بيته حتى توفي ودفن بقاسيون؛ قال ابن عبد السلام ما تعلمنا قواعد البحث إلا منه، وقال سبط ابن الجوزي لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام؛ من تصانيفه الإحكام في أصول الأحكام في مجلدين وأبكار الأفكار في أصول الدين في خمس مجلدات 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان · مصر ووادي النيل
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الحسن بن الأمير علي المرتضى العلوي · أبو الخير بدل التبريزي · ابن الكشاب البغدادي · ابن اللتي · ابن الوتار البغدادي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

السيف الآمدي المتكلم العلامة صاحب التصانيف العقلية؛ ولد بآمد وتفقه للحنابلة ثم للشافعية ببغداد على علي بن فضلان وحفظ الوسيط للغزالي، وتفنن في علم النظر والكلام والحكمة وكان من أذكياء العالم؛ أقرأ بمصر فنُسب إلى دين الأوائل وكتبوا محضراً بإباحة دمه فخرج مستخفياً إلى الشام فنزل حماة وصنف في الأصلين والحكمة والمنطق. 2

آخر أمره وتصانيفه

ثم قدم دمشق فولاه المعظم تدريس العزيزية، فلما ولي الأشرف عُزل ونودي في المدارس أن من ذكر غير التفسير والحديث والفقه أو تعرض لكلام الفلاسفة نُفي، فأقام خافياً في بيته حتى توفي ودفن بقاسيون؛ قال ابن عبد السلام ما تعلمنا قواعد البحث إلا منه، وقال سبط ابن الجوزي لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام؛ من تصانيفه الإحكام في أصول الأحكام في مجلدين وأبكار الأفكار في أصول الدين. 2

حساب موسوعة الإسلام

تصف موسوعة الإسلام (الطبعة الثانية) الآمدي بأنه متكلم عربي وُلد في آمد سنة 551هـ/1156–1157م. كان حنبليًا أولًا، ثم انتقل إلى الشافعية، وطالع الفلسفة وتابع دراستها في الشام. وكان يدرّس في المدرسة الكرّافية الصغرى بالقاهرة بجوار مرقد الشافعي، وتولّى التدريس في الجامع الظافري. وأكسبه علمه بالعلوم العقلية سمعة لامعة، لكنه اتُّهم بالزندقة، ففرّ إلى حماة، حيث خدم الملك المنصور الأيوبي (615هـ/1218–1219م). ولما توفي المنصور استدعاه الملك المعظم إلى دمشق، وولّاه تدريس المدرسة العزيزية (617هـ/1220–1221م). وعزله الملك الأشرف بعد سنة 629هـ/1229م لأنه درّس الفلسفة، وتوفي بدمشق في صفر 631هـ/نوفمبر 1233م. 3

ومن مؤلفاته الكلامية «أبكار الأفكار» في الرد على الفلاسفة والمعتزلة والصابئة والمانوية؛ وفي أصول الفقه «الإحكام في أصول الأحكام» (القاهرة 1347هـ)، وملخصه «منتهى السؤول»؛ وفي الجدل «الجدل»؛ وفي الفلسفة «دقائق الحقائق في المنطق»، و«كشف التمويهات» الذي أهداه إلى المنصور وأراده ردًا على ابن سينا. 3

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
دمشق
تتلمذ عليه
شمس الدين ابن أبي عمر

قد يهمك أيضًا

شمس الدين ابن أبي عمر· دمشق· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 144-145
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
  3. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 456
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سيف الدين الآمدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sayf-al-din-al-amidi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

شمس الدين ابن أبي عمر

شيخ الحنابلة بل شيخ الإسلام وفقيه الشام وقدوة العباد وفريد وقته؛ شرح «المقنع» لعمه الموفق في عشر مجلدات ضخمة، وأخذ الأصول عن السيف الآمدي، وانتهت إليه رئاسة المذهب في عصره بل رئاسة العلم في زمانه. جمع ابن الخباز ترجمته وأخباره في مائة وخمسين جزءاً، وقال الذهبي: ما رأيت سيرة عالم أطول منها أبداً. وكان النووي يقول: هو أجل شيوخي. ولي القضاء ما يزيد على اثنتي عشرة سنة على كره منه ولم يتناول عليه معلوماً، وكان متواضعاً عند العامة مترفعاً عند الملوك، وممن أخذ عنه تقي الدين ابن تيمية والمِزّي والبرزالي؛ ومن رثاء ابن تيمية له: سيد أهل الإسلام في زمانه وقطب فلك الأيام في أوانه.