السلطان المظفر سيف الدين قطز المعزي

نحو 24 أكتوبر 1260 م · 16 ذو القعدة 658 هـ

مملوك المعز أيبك وأتابك ولده الملك المنصور علي، لما نزل التتار على آمد سنة سبع وخمسين وقدم ابن العديم يطلب النجدة جمع الأمراء والأعيان فقضى الشيخ عز الدين بن عبد السلام بوجوب قتالهم وأخذ ما يستعان به بشرط بيع حوائص الأمراء وآلاتهم وعدم أخذ أموال العامة، ثم قبض على ابن أستاذه وقال هذا صبي والوقت صعب ولا بد من أن يقوم رجل شجاع ينتصب للجهاد وتسلطن ولقب بالملك المظفر، وقاد المصريين إلى الشام فهزم التتار عند عين جالوت يوم الجمعة خامس عشري رمضان سنة ثمان وخمسين، وقتله بيبرس وجماعة من الأمراء قريباً من المنزلة الصالحية في ذي القعدة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو شامة الدمشقي · عفيف الدين التلمساني · عفيف الدين ابن مزروع مجاور المدينة · أحمد البدوي

موجز

سيف الدين قطز المعزي. يذكر المقريزي أنه كان نائب المعز أيبك، فدبّر أمر ابنه المنصور علي، ثم خلعه يوم السبت رابع عشر ذي القعدة سنة 657هـ، وقام بالسلطنة بعده بلقب الملك المظفر. 2

ويذكر المقريزي أنه سار فأوقع بجمع هولاكو على عين جالوت، وهزمهم يوم الجمعة خامس عشر رمضان سنة 658هـ. 2

ويروي السيوطي أن التتار نزلوا على آمد سنة 657هـ، فطلب ابن العديم النجدة، فجمع قطز الأمراء والأعيان، وأفتى الشيخ عز الدين بن عبد السلام بوجوب قتالهم بشروط ذكرها. 3

ويذكر المقريزي أن بيبرس البندقداري قتله قريباً من المنزلة الصالحية يوم السبت في نصف ذي القعدة. 2 ويذكر ابن العماد أنه قُتل في السادس عشر من ذي القعدة، فيختلف الخبران في اليوم. 4 انظر بيبرس.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· قتل الملك المظفر قطز قرب قطية سنة 658هـ· قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس

قد يهمك أيضًا

السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري· الملك السعيد حسن بن العزيز· كتبغا نوين· بيسان· وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· قتل الملك المظفر قطز قرب قطية سنة 658هـ· قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 719-721
  2. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.1916
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.719-721
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p.299
  • طنطاوي, محمد سيد. (2001). الإشاعات الكاذبة وكيف حاربها الإسلام. دار الشروق، القاهرة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان المظفر سيف الدين قطز المعزي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qutuz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري

شاليش المظفر قطز عند عين جالوت، ساق وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم ووعده السلطان بحلب ثم رجع فتأثر وكان ذلك مبدأ الوحشة، فاتفق وجماعة من الأمراء على قتل المظفر فقتلوه في الطريق سنة ثمان وخمسين وتسلطن ولقب بالملك القاهر فأشار عليه ابن الزبير بتغييره لأنه ما لقب به أحد فأفلح فتلقب بالملك الظاهر، وأزال عن أهل مصر ما أحدثه عليهم المظفر من المظالم ، وأقام له في رجب سنة تسع وخمسين الخلافة بمصر فبويع المستنصر بن الظاهر أول من بايعه السلطان، وفي سنة ثلاث وستين سلطن ولده الملك السعيد وعمره أربع سنين وجدد بالديار المصرية القضاة الأربعة من كل مذهب قاضياً ثم فعل ذلك بدمشق، وفي رمضان منها حجب الخليفة ومنعه الناس لكون أصحابه كانوا يتكلمون في أمر الدولة، وفي سنة أربع وسبعين وجه جيشاً إلى النوبة فأسر ملكها ووضعت الجزية على أهل دنقلة وهو أول فتحها، ومات بدمشق في المحرم سنة ست وسبعين. وكان هو ركن الدين البندقداري على مقدمة جيش الملك المظفر يوم عين جالوت فساق وراء التتار إلى حلب وخلت من القوم الشام، وطمع في أخذ حلب وكان وعده بها المظفر ثم رجع فتأثر وأضمر الشر. وولد في حدود العشرين وست مئة واشتراه الأمير علاء الدين البندقداري الصالحي فقبض الملك الصالح على البندقداري وأخذ ركن الدين منه فكان من جملة مماليكه ثم طلع شجاعاً فارساً مقداماً إلى أن بهر أمره وشهد وقعة المنصورة بدمياط وصار من أعيان البحرية وولي السلطنة في سابع عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وست مئة وكان ملكاً سرياً غازياً مجاهداً مؤيداً عظيم الهيبة خليقاً للملك يضرب بشجاعته المثل له أيام بيض في الإسلام وفتوحات مشهورة ومواقف مشهودة ولولا ظلمه وجبروته في بعض الأحايين لعُدّ من الملوك العادلين، وتوفي بقصره الأبلق بمرجة دمشق جوار الميدان يوم الخميس الثامن والعشرين من المحرم سنة ست وسبعين وست مئة وغسلوه وصبروه وعلقوه في البحيرة إلى أن فرغ من الظاهرية فنقلوه إليها وكان قد أوصى أن يدفن على الطريق وتبنى عليه قبة فابتاع له ولده الملك السعيد دار العقيقي بسبعين ألف درهم وبناها مدرسة للشافعية والحنفية ونقله إليها وفتح بيبرس من البلاد أربعين حصناً كانت مع الفرنج افتتحها بالسيف عنوة وخلف من الأولاد الملك السعيد محمداً وعمره ثماني عشرة سنة والخضر وسلامش وسبع بنات.