مخلد بن يزيد

Mukhallad ibn Yazid

مخلد بن يزيد بن المهلب؛ خلفه أبوه على خراسان حين سار إلى جرجان وحين انصرف إلى سليمان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مخلد بن يزيد الحراني، أحد الأئمة الثقات؛ حدّث عن يحيى بن سعيد الأنصاري وجعفر بن برقان وابن جريج وحنظلة بن أبي سفيان والأوزاعي، وعنه أحمد بن حنبل وإسحاق وابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة وآخرون. 1

قال أبو حاتم: صدوق. محتج به في الصحاح، توفي سنة ثلاث وتسعين ومئة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر· حكم وكيع بن حسان خراسان تسعة أشهر· مغازي يزيد بن المهلب وخلافة المفضل

قد يهمك أيضًا

يزيد بن المهلب· عبد الرحمن بن العباس الهاشمي· عبد الله بن معمر اليشكري· الجرّاح بن عبد الله الحكمي· المفضل بن المهلب· الرقاد المتكي· جهم بن زحر الجعفي· عمر بن عبد العزيز

المصادر

  1. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p.3809
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مخلد بن يزيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mukhallad-ibn-yazid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

يزيد بن المهلب

قُتل في صفر سنة اثنتين ومائة بعد أن وجّه إليه يزيد بن عبد الملك العباس بن الوليد ومسلمة بن عبد الملك ، وكان قد خرج سنة إحدى ومائة فأقبل البصرة في كتيبة تهول من رآها حتى دخلها وخلّص إخوته من الحبس، ثم سار حتى نزل العقر فلقيه مسلمة بن عبد الملك والعباس بن الوليد، وكان يزيد يوم القتل على بردون أشهب أقبل نحو مسلمة لا يريد غيره فعطفت عليه خيول أهل الشام فقتل ومعه ابنه السميدع وأخوه محمد، وحمل عليه الفضل بن عياش الكلبي فقتله ومات بآخر رمق وهو يومئ أنه قتله، وجيء برأس يزيد فغسل وعمم وبعث به إلى الخليفة. فتح قلعة أبذجنس سنة 84هـ بعد أن وضع عليها العيون، وكان صاحبها ينزك يسجد لها. ويذكر الكتاب أن سليمان جمع له العراق سنة 96هـ ثم أضاف له خراسان سنة 97هـ، فتولى الحرب والصلاة، فيما عهد الخراج إلى صالح بن عبد الرحمن. ويذكر الكتاب أن يزيد بن المهلب خرج على يزيد بن عبد الملك بعد توليه الخلافة، واستولى على البصرة، فجهز يزيد جيشاً بقيادة أخيه مسلمة، فدارت معركة العقر من أرض بابل دامت ثمانية أيام، قُتل فيها يزيد بن المهلب وعدد من إخوته، وذلك سنة 102هـ.