عبد الله بن معمر اليشكري

Abdallah ibn Ma'mar al-Yashkari

عبد الله بن معمر اليشكري؛ استعمله يزيد بن المهلب على دهستان والبياسان في أربعة آلاف فكتب الأصبهبذ إلى المرزبان اقتل من قبلك من العرب فقتل ومن معه وهم غارون في منازلهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن معمر اليشكري استعمله يزيد بن المهلب على دهستان والبياسان في أربعة آلاف 1.

تذكر الرواية أن الأصبهبذ كتب إلى المرزبان أن يقتل من عنده من العرب، فقتل عبد الله ومن معه وهم غارّون في منازلهم (صلح حيان الأصبهبذ) 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
صلح حيان مع الأصبهبذ· دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر

قد يهمك أيضًا

الجرّاح بن عبد الله الحكمي· حيان مولى مصقلة· مخلد بن يزيد· عمر بن عبد العزيز· يزيد بن المهلب· طبرستان· صلح حيان مع الأصبهبذ· دعوة عمر الثاني ملوك ما وراء النهر وغزو ابن معمر

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن معمر اليشكري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdallah-ibn-mamar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الجرّاح بن عبد الله الحكمي

الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج؛ عند البلاذري: ولّى أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، وأنفذ أمان حبيب بن مسلمة وصلحه لأهل تفليس بكتاب قضى لهم فيه على أرحائهم وكرومهم بمائة درهم في السنة، ثم عبر الكُرّ وقطع نهر السمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين فصالحهم على نقلهم إلى رستاق. ويذكر الكتاب أن عمر كتب إليه ألا يغزو، وأن يتمسك بما في يده، وأنه أمره أن يدعو أهل الذمة إلى الإسلام ويسقط عنهم الجزية إذا أسلموا، فأسلم في خراسان نحو أربعة آلاف ذمي على يده. ويذكر الكتاب أنه ولي خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز، وأنه قُتل سنة 112هـ في خلافة هشام في حرب الخزر بأذربيجان. ويذكر الكتاب أنه استُعمل على أرمينية وأذربيجان سنة 104هـ لصد الخزر، فسار إليهم وعبر نهر الكُر، ثم دارت معركة الران سنة 104هـ انتصر فيها على الخزر، وفتح بلنجر وأعاد صاحبها إلى حصنه، وطلب المدد من يزيد فمات قبل وصوله.