ليوبولد سيدار سنغور

Léopold Sédar Senghor

–

شاعر وسياسي سنغالي كاثوليكي، وُلد في جوال سنة 1906، شارك في تأسيس فكرة «الزنوجة»، وصار أول رئيس للسنغال (1960–1980)، وهو مدرج في هذا المتحف بوصفه معاصرًا ثقافيًا مُكرَّمًا في قائمة المؤسس، لا بوصفه مسلمًا.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
سياسي · شاعر · writer · فيلسوف
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: الحبيب بورقيبة · آدم عبد الله عثمان · مصطفى الزرقا · الأكوع محمد بن علي · أمين أحسن الإصلاحي

مكانه في القصة

    مسيحي (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ليوبولد سيدار سنغور (9 أكتوبر 1906 – 20 ديسمبر 2001) شاعر وسياسي سنغالي، كان أول رئيس للسنغال بين عامي 1960 و1980، وشارك في تأسيس فكرة «الزنوجة» الفكرية والأدبية. 1 2

    وسنغور لم يكن مسلمًا: كان كاثوليكيًا نشأ على إيمان أبويه الكاثوليكي ودخل معهدًا لاهوتيًا عازمًا على الكهنوت في صباه، ويثبت ويكيداتا دينه بالكاثوليكية. 2 3

    ويدخل هذا المتحفَ بوصفه «معاصرًا ثقافيًا مُكرَّمًا» كما سمّته قائمة المؤسس: رئيسًا مؤسسًا لدولة ذات أغلبية مسلمة، ومنظّرًا من أكبر منظّري الثقافة الأفريقية في القرن العشرين، ينتمي تاريخه إلى العالم الذي عاش فيه معاصروه المسلمون. 2

    النشأة والتعليم

    وُلد سنغور في بلدة جوال الساحلية على نحو مئة وعشرة كيلومترات جنوب داكار، لأب تاجر أراضٍ ثري من شعب السيرير وأم من أصل فولاني، وكان أبوه صاحب ماشية وأراضٍ واسعة. 1

    وتسجّل المقالة الإنجليزية اختلافًا في تاريخ مولده: فشهادة الميلاد تذكر 9 أكتوبر 1906، بينما تذكر شهادة المعمودية 9 أغسطس 1906، وقد اعتُمد تاريخ شهادة الميلاد. 1

    أُرسل في السابعة إلى مدرسة إرسالية كاثوليكية، وفي الثالثة عشرة عزم على دخول الكهنوت الكاثوليكي فالتحق بمعهد ليبرمان اللاهوتي في داكار، ثم ترك المعهد سنة 1926 منتقلًا إلى مدرسة ثانوية علمانية بعد أن قيل له إن الحياة الدينية ليست له. 3 1

    تفوّق سنغور في الفرنسية واللاتينية واليونانية والجبر، فنال منحة لإتمام دراسته في فرنسا، فغادر إليها سنة 1928 مبتدئًا ما سماه «ست عشرة سنة من التيه». 1 4

    باريس والزنوجة

    درس سنغور في باريس في مدرسة لويس الأكبر الثانوية والسوربون، ونال سنة 1935 شهادة التبريز في النحو الفرنسي، فكان أول أفريقي ينالها، ودرّس بعدها الفرنسية في تور وباريس حتى سنة 1945. 1

    ومع مفكرين من الشتات الأفريقي في باريس، ولا سيما إيميه سيزير وليون داماس، صاغ سنغور مفهوم «الزنوجة»، ردًا على العنصرية الاستعمارية واحتفاءً بالثقافة والشخصية الأفريقية، فصارت الفكرة مبدأً موجّهًا لفكره السياسي والأدبي. 1

    جُنّد سنة 1939 في فوج المشاة الاستعماري، وأسره الألمان سنة 1940، فقضى سنتين في معسكرات الأسرى كتب فيهما الشعر وتعلّم الألمانية، وأُطلق سراحه سنة 1942 لأسباب صحية، ثم شارك في المقاومة الفرنسية. 1

    الحياة السياسية قبل الاستقلال

    بعد الحرب اختير سنغور عميدًا لقسم اللسانيات في المدرسة الوطنية لفرنسا ما وراء البحار، وانتُخب نائبًا عن السنغال وموريتانيا في الجمعية الوطنية الفرنسية. 1

    ودفع في مفاوضات دستور 1946 نحو تعميم المواطنة الفرنسية على سائر الأقاليم، ودافع عن نموذج اتحادي تبني فيه كل منطقة أفريقية «شخصيتها الزنجية الأفريقية» مع الاستفادة من التجربة الفرنسية ومواردها. 1

    وفي سنة 1948 أسّس مع مامادو ديا «الكتلة الديمقراطية السنغالية»، وفازا بانتخابات 1951، ثم صار وزير دولة في حكومة إدغار فور سنة 1955، وعمدة مدينة تييس سنة 1956، ومستشارًا وزاريًا سنة 1959. 1

    رئيسًا للسنغال

    كَوّن سنغور مع موديبو كيتا اتحاد مالي من السنغال والسودان الفرنسي، فلما انفرط الاتحاد سنة 1960 صار سنغور أول رئيس لجمهورية السنغال، منتخبًا في 5 سبتمبر 1960، وهو مؤلف نشيدها الوطني. 4

    كان رئيس الوزراء مامادو ديا مسؤولًا عن خطة التنمية الطويلة، فاختلف الرجلان سريعًا، واعتُقل ديا في ديسمبر 1962 بتهمة تدبير انقلاب وبقي في السجن اثنتي عشرة سنة، وأقام سنغور بعده نظامًا رئاسيًا سلطويًا قُمعت فيه الأحزاب المنافسة حتى صارت السنغال دولة الحزب الواحد بحلول سنة 1966. 1

    ونجا سنغور في 22 مارس 1967 من محاولة اغتيال حين لم ينطلق مسدس المهاجم، فحُكم على المهاجم بالإعدام ونُفّذ فيه الحكم. 4

    وفي سنة 1976 سمح سنغور بأحزاب معارضة مقيدة بثلاثة أحزاب فقط (اشتراكي وشيوعي وليبرالي)، وبقيت المنافسة غير متكافئة لصالح حزبه. 1

    وتنازل سنغور عن الرئاسة طوعًا في 31 ديسمبر 1980 قبل نهاية فترته الخامسة، فكان أول رئيس دولة أفريقي يعتزل السلطة بمحض إرادته، وخلفه عبده ضيوف. 1 4

    الفرنكوفونية والأكاديمية

    دعم سنغور إنشاء المنظمة الدولية للفرنكوفونية وانتُخب نائبًا لرئيس مجلسها الأعلى. 4

    وفي 2 يونيو 1983 انتُخب عضوًا في الأكاديمية الفرنسية، فكان أول أفريقي يجلس في مقاعدها، وأقيم حفل استقباله في مارس 1984 بحضور الرئيس فرانسوا ميتران. 1

    شعره ومؤلفاته

    جُمع شعر سنغور ونُشر في مجموعات منها «أغاني الظل» (1945) و«قربان أسود» (1948) و«إثيوبيات» (1956) و«ليليات» (1961) و«مراثي كبرى» (1979). 4

    وفي سنة 1948 جمع وحرّر «مختارات الشعر الزنجي والملغاشي الجديد» فكتب جان بول سارتر مقدمتها الشهيرة «أورفيوس الأسود». 1

    وصدرت له في مجلدات «الحرية» الخمسة خطب ومقالات عبر مسيرته، آخرها «الحرية 5: حوار الثقافات» سنة 1993. 1

    تزوّج سنغور مرتين، وله ثلاثة أبناء، وقضى سنواته الأخيرة مع زوجته الثانية كوليت هوبير في فيرسون بنورماندي. 1

    الوفاة

    توفي سنغور في فيرسون في 20 ديسمبر 2001، وأقيم تشييعه في داكار في 29 ديسمبر، وأثار غياب الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس وزرائه عن التشييع موجة انتقاد في الصحافة الفرنسية والسنغالية عُدّت قلة اعتراف بمكانته. 1 4

    ودُفن في مقبرة بيل إير في داكار، كما يسجّل ويكيداتا. 2

    المواقف والنقد

    يعرض هذا القسم مواقف متداولة في المصادر بوصفها آراء أصحابها، لا بوصفها حكمًا من المتحف.

    المؤيدون. يراه مؤيدوه أبًا مؤسسًا لبلد مستقر، وصاحب مشروع «الاشتراكية الأفريقية» البديل المحلي عن الماركسية، والرئيس الذي سلّم السلطة طوعًا فوضع سابقة ديمقراطية نادرة في قارته. 1

    المنتقدون. ويرى منتقدوه أنه أقام دولة حزب واحد وقمع الصحافة والمعارضة والاحتجاجات الطلابية، وأن السنغال بقيت في عهده مرتبطة بفرنسا عملةً ولغةً ومستشارين، على الرغم من انتهاء الاستعمار رسميًا. 4 1

    الأثر والجمهور

    يُعدّ سنغور عند كثيرين من أهم مفكري أفريقيا في القرن العشرين، وما زال شعره وفكرة الزنوجة التي صاغها مرجعين في الأدب والفكر الأفريقي والدراسات ما بعد الاستعمارية. 1

    وسُمّي مطار داكار الدولي باسمه سنة 1996 في عيد ميلاده التسعين، وجسر سولفيرينو في باريس باسمه سنة 2006 في مئوية مولده، وأُنشئت جامعة سنغور الناطقة بالفرنسية في الإسكندرية باسمه سنة 1990. 1

    المراجع

    • المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، والمسجلة في data/source/.
    • يجب أن تحمل أي مراجعة لاحقة لهذه المقالة تاريخًا واضحًا وأن تسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    سلف
    عبدو ضيوف

    قد يهمك أيضًا

    عبد الله واد· عبدو ضيوف

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Léopold Sédar Senghor. Wikipedia (English), revision 1373213960 of 4 September 2026.
    2. Wikidata contributors. Léopold Sédar Senghor (Q154545). Wikidata.
    3. BlackPast. Léopold Sédar Senghor (1906-2001). BlackPast.org.
    4. Wikipedia contributors. (2025). ليوبولد سنغور. Wikipedia (Arabic), revision 72817057 of 19 December 2025.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ليوبولد سيدار سنغور». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/leopold-sedar-senghor/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    عبد الله واد

    سياسي سنغالي (وُلد 1926) من كيبيمير، مؤسس الحزب الديمقراطي السنغالي (1974) ورئيس السنغال الثالث (2000–2012) بعد فوزه على عبدو ضيوف، وأُعيد انتخابه سنة 2007 ثم خسر أمام ماكي سال سنة 2012؛ عضو في الطريقة الصوفية المريدية، وبلغ مئة عام في مايو 2026 وهو حي في المصادر كما قُرئت.