عيسى باشا نائب دمشق

'Isa Pasha, na'ib of Damascus

نحو 1543 م · 950 هـ

دمشق

المولى عيسى باشا بن إبراهيم الرومي الحنفي أمير أمراء دمشق؛ كان له أولاً اشتغال بالعلم وصار مدرساً بعدة مدارس حتى اتصل إلى إحدى الثمان، ثم صار موقعاً بالديوان السلطاني ثم ولي الإمارة في بعض البلاد ثم إمارة حلب فأحسن فيها السيرة ثم إمارة دمشق وعُزل منها ثم أعيد إليها ورسخ فيها؛ وكان عالماً بعدة من العلوم ولم يترك المطالعة أيام الإمارة، وكان له حسن أدب ولطف معاشرة إلا أنه كان إذا اشتد غضبه خمش يديه فيدميها وهو لا يدري، وأبطل كثيراً من الظلامات وعاش أهل القرى أيام ولايته عيشة طيبة، وكان مكرماً لأهل العلم ومشايخ الصوفية ولبس الخرقة القادرية من الشيخ حسن الكيلاني لما قدم دمشق يوم الأحد تاسع صفر، وأوصى أن يُلقن فلقّنه الشيخ أبو الفتح المالكي، وأوصى أن يُسحب على الأرض قبل الدفن إلى قبره تعريراً لنفسه، فحمل سريره إلى الصالحية فلما قرب من قبره سُحب على الأرض قليلاً تنفيذاً لوصيته، ودُفن في حوش الشيخ محيي الدين العربي عند شباكه الشرقي بوصية منه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1470م1480م1490م1500م1510م1520م1530م1540م1550م1560م1570م1580م1590م1600م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · الأخضري عبد الرحمن بن محمد

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

السياسة والحكم والسلطة

موجز

المولى عيسى باشا بن إبراهيم الرومي الحنفي أمير أمراء دمشق. كان له أولاً اشتغال بالعلم وصار مدرساً بعدة مدارس حتى اتصل إلى إحدى الثمان، ثم صار موقعاً بالديوان السلطاني ثم ولي الإمارة في بعض البلاد ثم إمارة حلب فأحسن فيها السيرة ثم إمارة دمشق وعُزل منها ثم أعيد إليها ورسخ فيها 2.

الأمير العالم

كان عالماً بعدة من العلوم ولم يترك المطالعة أيام الإمارة، وكان له حسن أدب ولطف معاشرة إلا أنه كان إذا اشتد غضبه خمش يديه فيدميها وهو لا يدري، وأبطل كثيراً من الظلامات وعاش أهل القرى أيام ولايته عيشة طيبة، وكان مكرماً لأهل العلم ومشايخ الصوفية ولبس الخرقة القادرية من الشيخ حسن الكيلاني لما قدم دمشق يوم الأحد تاسع صفر، ووقف وصلة جليلة على طلبة العلم بالمدرسة العثمانية المسماة بالعسروانية وبني في الجامع والمدرسة أوقافاً أخرى 1.

وصيته

أوصى أن يُلقن فلقّنه الشيخ أبو الفتح المالكي، وأوصى أن يُسحب على الأرض قبل الدفن إلى قبره تعريراً لنفسه، فحمل سريره إلى الصالحية فلما قرب من قبره سُحب على الأرض قليلاً تنفيذاً لوصيته، ودُفن في حوش الشيخ محيي الدين العربي عند شباكه الشرقي بوصية منه 1.

الصلات

استكشف الصلات

دُفن في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 698-699
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 698
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عيسى باشا نائب دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/isa-pasha-damascus/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.