عرباض بن سارية الفزاري

Irbad ibn Sariya al-Fazari

سابع البكائين، من فزارة؛ ذكره ابن إسحاق فيمن استحملوا النبي ﷺ في غزوة تبوك فلم يجد ما يحملهم عليه.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

سابع البكائين، من فزارة؛ ذكره ابن إسحاق فيمن استحملوا النبي في غزوة تبوك فلم يجد ما يحملهم عليه. 1

في غزوة تبوك

ذكره ابن إسحاق سابع البكائين، من فزارة، في الرجال السبعة الذين أتوا النبي يستحملونه فقال لا أجد ما أحملكم عليه فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع. 1

القبيلة

نسبه ابن إسحاق: من فزارة. 1

ملاحظات المصدر والتمريض

  • أشار المحققون إلى خلاف في تسمية بعض البكائين (حاشية ص161).

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
البكاؤون: سبعة طلبوا الحمل
ورد في
الأربعون 28 — أوصيكم بتقوى الله وإياكم ومحدثات الأمور

قد يهمك أيضًا

البدعة والمحدثات· التقوى· غزوة تبوك· عبد الله بن المغفل المزني· أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب· عمرو بن حمام بن الجموح· هرمي بن عبد الله· محمد

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/161
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عرباض بن سارية الفزاري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/irbad-ibn-sariya-al-fazari/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

البدعة والمحدثات

إحداث ما لم يكن عليه أمر الشارع في الدين؛ يجعل ابن رجب حديث عائشة «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ميزاناً للأعمال في ظاهرها، كما أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» ميزان لها في باطنها، فكل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله فليس من الدين في شيء؛ وقرن ذلك بحديث العرباض بن سارية «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وأجل تفصيل الكلام على المحدثات إلى شرحه (الحديث الثامن والعشرين)؛ وفي ذلك الشرح يجعل «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» تحذيراً للأمة من اتباع الأمور المحدثة المبتدعة أكده بعموم «كل بدعة ضلالة»، ويعرف البدعة المرادة بأنها ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه — فأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً وإن كان بدعة لغةً؛ ويقرنه بخطبة جابر في صحيح مسلم «شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» وبهديه في أنسنة الفقه بأن المراد بالراشدين من عرف الحق واتبعه خلاف الغاوي الذي عرفه ولم يتبعه والضال الذي لم يعرفه بالكلية، وبتقرير أن «فسيرى اختلافاً كثيراً» إخبار بما وقع في الأمة من اختلاف في الأصول والفروع (جامع العلوم والحكم ص 581–601).