ابن عقيل شيخ الحنابلة

نحو مايو 1040 م · جمادى الآخرة 431 هـ – سبتمبر 1119 م · 12 جمادى الأولى 513 هـ

أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي، شيخ الحنابلة، غسل الخليفة المستظهر لما مات سنة ثنتي عشرة وخمس مئة 1. كان قد درس الكلام على مذهب المعتزلة، فلما أنكر عليه الشريف أبو جعفر ومن معه من الشيوخ ما وجدوه بخطه في الكتب من مذاهب المبتدعة كتب في عاشر المحرم سنة 465هـ بخطه نسخة توبته يبرأ فيها «من مذاهب المبتدعة والاعتزال وغيره ومن صحبة أربابه وتعظيم أمثالهم والترحم على أسلافهم»، ومن مسألة الليل التي علقها ومن اعتقاده في الحلاج أنه من أهل الدين والزهد والكرامات، ونصّ على أنه «قتل بإجماع فقهاء عصره وأصابوا في ذلك وأخطأ هو»، واشترط على نفسه إن عاد «فلإمام المسلمين مكافأتي على ذلك بما يوجبه الشرع من ردع ونكال وإبعاد» وشهد عليه جماعة كثيرة من الشهود 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

950م1000م1050م1100م1150م1200م1250م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الزركاني أبو علي الحافظ · ابن المندائي الواسطي · البغوي الحسين بن محمد · يوسف بن وهرة الهمذاني · عمر الخيام

موجز

أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي، شيخ الحنابلة. يذكر السيوطي أنه غسّل الخليفة المستظهر لما مات سنة 512هـ. 1

التوبة

كان قد درس الكلام على مذهب المعتزلة. فلما أنكر عليه الشريف أبو جعفر ومن معه من الشيوخ ما وجدوه بخطه في الكتب من مذاهب المبتدعة، كتب في عاشر المحرم سنة 465هـ نسخة توبة يبرأ فيها من مذاهب المبتدعة والاعتزال ومن صحبة أربابه. 2

وشهد عليه جماعة كثيرة من الشهود بحسب ابن الجوزي. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
توبة أبي الوفاء ابن عقيل

قد يهمك أيضًا

بغداد· توبة أبي الوفاء ابن عقيل

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 661
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.275-276
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن عقيل شيخ الحنابلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-aqil/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً