غورو ناناك

Guru Nanak

–

غورو ناناك (1469–1539)، مؤسس السيخية وأول غورواتها العشرة، وُلد في تالواندي (ننكانة صاحب اليوم) بالبنجاب ومات في كرتاربور التي أسسها. علّم وحدانية الله (إيك أونكار) والمساواة بين البشر، وألّف 974 ترنيمة محفوظة في الغورو غرانث صاحب. وتفاعل طوال حياته مع عالم الإسلام من حوله: تعلّم الفارسية والعربية عند مولوي، وعمل عند دولت خان لودي، ورافقه في أسفاره الموسيقي المسلم مردانا، وتنسب إليه حكايات الجانامساكي رحلات إلى مكة وبغداد — وهي روايات تقليدية متنازع في تاريخيتها — وتضمّن كتاب السيخ المقدس أبيات الصوفي المسلم فريد الدين غنج شكر. وهو هنا سجل لمعاصر مكرَّم تفاعل مع العالم الإسلامي، لا شخصية إسلامية.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
teacher · شاعر
الإقليم
جنوب آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الدلجي العثماني · الطنبداوي البكري الصديقي · الطيب بن عفيف الدين المخرمة العدني · قطب الدين بن سلطان · أسكيا محمد

مكانه في القصة

    sikh (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    غورو ناناك (15 أبريل 1469 – 22 سبتمبر 1539) معلم روحي ومتصوف وشاعر هندي، يُعدّ مؤسس السيخية وأول غورواتها العشرة. 1 وتقول ترجمته في موسوعة بريتانيكا بالمعنى نفسه: إنه «يُبجَّل بوصفه مؤسس السيخية وأول غورو فيها». 2 وعلّم «إيك أونكار»، الإله الواحد الحالّ في كل مخلوقاته، على قاعدة المساواة والمحبة الأخوية والخير والفضيلة، وبقيت كلماته 974 ترنيمة في الغورو غرانث صاحب. 1 وهو مسجل في هذا المتحف لا بوصفه شخصية إسلامية، بل معاصرًا مكرَّمًا للعالم الإسلامي الذي عاش في داخله وتفاعل معه طوال حياته.

    مولده ونشأته بين المسلمين

    وُلد ناناك في راي بهوي دي تالواندي، وهي ننكانة صاحب اليوم في البنجاب، في أسرة هندوسية من طبقة الخاتري التجار؛ وتجعل أغلب الجانامساكي ميلاده في تاريخ فايساخ الموافق 15 أبريل 1469، بينما تاريخ بالا جانامساكي في بدر كاتاك، الموافق 20 أكتوبر 1469، اعتُمد لاحقًا لعيد الغوربورب. 1 2 وكان عالمه الأول متشابكًا مع الإسلام: فالقابلة المسلمة دولتان هي التي ولّدته، ومالك الأرض المحلي راي بولر كان حديث عهد بالإسلام وأول من عرف مواهبه، وفي التاسعة أرسله أبوه إلى مكتب عند معلم مسلم هو سيد حسن، فتعلم الفارسية والعربية ودرس الأدب الهندي الإسلامي. 1 وكان صديق طفولته، ورفيقه مدى الحياة، مردانا، الموسيقي المسلم عازف الرباب. 1

    سلطانبور والدعوة

    وجد ناناك بوساطة صهره عملًا في سلطانبور في الموديخانة، مخزن الحكومة، عند دولت خان لودي، الحاكم البتاني لإقليم لاهور، وهناك جاءت أزمته الروحية: فبعد غيابه في نهر باين ثلاثة أيام، كما تروي الجانامساكي، خرج معلنًا «لا هندوسي ولا مسلم» — وهو نفي للانقسامات الدينية في عصره احتجّ عليه قاضٍ محلي عند دولت خان، وكان بداية مسيرته التعليمية. 1 2 وتتحفظ بريتانيكا على الإطار: فما عُرف من حياته وصل أساسًا عبر الأسطورة والحكاية والتقليد، ولا يمكن الجزم لا بمسار رحلاته ولا بأماكنها. 2

    الرحلات كما يرويها التقليد

    ترسل الجانامساكي ناناك في أربع رحلات كبرى، الأوداسي، عبر آسيا، يرافقه في الجولتين الشرقية والغربية مردانا يعزف الرباب على ترنيماته. وتأخذه الجولة الرابعة، أقصاها غربًا، في التقليد إلى مكة والمدينة وبغداد: ففي مكة يُروى أنه نام وقدماه نحو الكعبة وأجاب القاضي الغاضب بأن الله في كل اتجاه، ويُقرأ نقش حجري في بغداد عند بعضهم على أنه يسجل حضوره في 1511–1512. 1 وتُعرض هذه الروايات هنا على حقيقتها — تقليد قديسيّ تتنازع الدراسات الحديثة في تفاصيله: فالنصوص السيخية الأولى لا تحوي حكايات الرحلات، وهي تزداد تفصيلًا عبر القرون بموازاة حكايات معجزات الأولياء الصوفية، ويذهب باحثون غربيون إلى أن حجر بغداد نقش من القرن التاسع عشر، ولم يوجد أي سجل شرق أوسطي للزيارة. 1 2 وفي البنجاب تنتمي رحلاته إلى مركزي التصوف باك بتن وملتان إلى التقليد نفسه، بينما يرسو جزء من قصته على تاريخ قابل للتأريخ: فبابور فاني، ترنيماته الأربع عن غزو بابور، تجعله شاهد عيان على نهب المغول لسعيدبور. 1

    تعليمه وصوت المسلم في الغرانث

    يتمحور تعليم ناناك، كما تعطيه ترنيماته، على ذكر الاسم الإلهي (نام جابو) والعمل الشريف (كيرات كارو) والمشاركة (فند تشاكو)، مع رفض الطبقات وأرثوذكسيات الطقوس في الديانتين من حوله، وهو ما تعلمه جزئيًا في مجادلة السيدها الهندوس وفي صحبة الصوفية والسادهو في شبابه. 1 ويحمل الكتاب الذي أنتجه حراكه صوتًا مسلمًا في داخله: فالغورو غرانث صاحب يحفظ أبياتًا منسوبة إلى فريد الدين غنج شكر، الصوفي الجشتي من القرن الثالث عشر في باك بتن — المعروف ببابا فريد — الذي يُروى أن ناناك زار مقامه وناظر خليفته الشيخ إبراهيم، فوقفت أشعار ولي مسلم في القانون السيخي إلى جانب أشعار الغورو نفسه. 1

    كرتاربور ووفاته

    نحو الخمسين أسس ناناك كرتاربور على نهر رافي واستقر فيها معلمًا ربَّ أسرة، فبنى مجتمعًا تنظمه التراتيل الجماعية والطعام المشترك في اللنغر والخدمة الذاتية، وأنشأ المؤسسات التي ورثها خلفاؤه. 1 وقبيل وفاته بقليل تجاوز ابنيه وعيّن تلميذه بهاي لهنا خلفًا له باسم غورو أنغاد. 1 2 ومات في كرتاربور في 22 سبتمبر 1539، وهو التاريخ الذي تعطيه السجلات السيخية والمتسق مع عمره المذكور فيها؛ وتلاحظ بريتانيكا أن التقليد منقسم بين 1538 و1539. 1 2 3 وتروي سير السيخ أن أتباعه الهندوس والمسلمين اختلفوا على رفاته فلم يجدوا تحت الغطاء إلا الزهور — أسطورة مسجلة هنا بوصفها شهادة التقليد ذاته على ادعاء الجماعتين له. 1

    المسار المهني

    لهذه المناصب تواريخ غير مسجّلة، وهي مذكورة أدناه بالكلمات.

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Guru Nanak. Wikipedia (English), revision 1382473801 of 28 October 2026.
    2. Encyclopaedia Britannica. (1998). Guru Nanak. Encyclopaedia Britannica.
    3. Wikidata contributors. (2026). Guru Nanak (Q83322). Wikidata, item revision 2562941743 of 31 October 2026.
    • Wikipedia contributors. (2026). گرو نانک. Wikipedia (Urdu), revision 12121985 of 10 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «غورو ناناك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/guru-nanak/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.