نظرة سريعة
- الأدوار
- emir · عالم
- الإقليم
- الأناضول والقوقاز والبلقان
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
حياته في الزمن
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
نشأته
وُلد سنة 1789 في قرية غوتساتل الكبيرة بخانات الآفار، وهو ابن القائد الآواري علي إسكندر بك، الذي كان وزيرا لأوما خان الخامس ومستشارا للخان سلطان أحمد، وأمٍّ من عامة الناس، فكان بذلك من طبقة «الجانكا» ذات الأصل المختلط بين النبلاء والعامة. 1 2
كان أول معلميه ديبير قاضي، كاتب أوما خان، ثم أُرسل سنة 1801 وهو في الثانية عشرة إلى قرية تشوخ ليربّيه العلامة مهاد أفندي، وتابع دراسته عند سعيد الأراكاني ونور محمد قاضي خونزاخ، فتعلم العربية والبلاغة والفقه وهو مقيم في دار الخان بخونزاخ؛ وتلخّص المقالة الإنجليزية ذلك بأنه تلقى تعليما في الفقه الشافعي واللغة العربية عند عدد من علماء الآفار. 1 2
كان في شبابه يشرب الخمر، فتركها لما لقي المصلح الديني الداغستاني غازي محمد، وصار مسلما تقيا وانضم إلى حركة غازي محمد لإحلال الشريعة محل القانون العرفي (العادات) المنتشر في داغستان. غير أنه لم ينضم قط إلى الطريقة الصوفية النقشبندية الخالدية التي كان غازي محمد والإمام الثالث شامل من أعضائها، وتنصّ المقالة الإنجليزية على ذلك صراحة مرتين. أما المقالتان العربية والأردية القصيرتان فتصفانه بعبارات أضعف وغير مسندة بأنه كان تابعا مخلصا لمشايخ الطرق الصوفية، وهي قراءة محفوظة مع تعارضها في سجل بيانات هذا المتحف، لا معتمدة هنا. 2 3 4
قائدا عند غازي محمد
قاتل حمزة بك الروس منذ سنة 1826، وقاد سنة 1829 الكتيبة التي أرسلتها أرملة الخان باتو بيكه نصرة لأبي مسلم في النزاع على عرش شمخالية تاركي. وصار من أبرز قادة غازي محمد: شارك في هجوم فبراير 1830 على خونزاخ، وهاجم كتيبة روسية في ربيع 1830، وقاد الهجمات المضادة بعد احتلال الروس جاروبالاكان، وأغار على المستوطنات الجورجية في وادي ألازاني بكاخيتي في خريف 1830. ثم أسره الروس — تؤرخ المقالة الإنجليزية أسره بمفاوضات يونيو 1831، والمقالة الروسية بشتاء ما بعد حملة جاروبالاكان سنة 1830 — وسِيق إلى تفليس، فأُطلق بعد تقديم الرهائن وبشفاعة أصلان خان الكيوريني كما تقول المقالة الروسية؛ وتضيف المقالة الإنجليزية أنه عاد إلى غازي محمد بعد أن علم بموت ابنه الذي كان رهينة عند الروس. ودافع عن قلعة أغاتش كالا في نوفمبر 1831، وجُرح في يوليو 1832، ثم تابع الحملات في جاروبالاكان ذلك الصيف. فلما حوصر غازي محمد في غيمري في أكتوبر 1832، ضلّلته الدعاية الروسية برسائل مزورة فلم يصل في الوقت المناسب، وقُتل غازي محمد في 29 أكتوبر 1832. 2 1
إمام داغستان
بعد مقتل غازي محمد، أعلنه علماء داغستان وأعيانها إماما — في يناير 1833 بحسب المقالة الروسية، وبمبادرة من الشيخ النقشبندي محمد اليراغي كما تقول المقالة الإنجليزية، وإن كتب ميخائيل كمبر أنه «جعل نفسه يُعلَن إماما جديدا». وكان المرشح الآخر شامل، الذي كان ما يزال يتعافى من جراح غيمري، بينما كان حمزة بك، بوصفه جانكا ثريا، أقدر على كسب الأنصار. 2 1
لم يتجاوز حكمه في البداية غوتساتل وأشيلتا وغيمري وتليق (تليتل) وموقوخ، فأخضع المجتمعات بالقوة، وأخذ إيرغاناي وأراكاني في أغسطس 1833، وهزم ائتلاف الشمخال وخان مهتولي واتحاد أكوشا عند غيرغيبل في أكتوبر 1833، وبحلول مطلع 1834 سيطر على معظم اتحادات الآفار ومنها كويسوبو وغومبت وأندي وأندالال. وكان يعيّن بانتظام نوابا (نوّابا) على كل منطقة خاضعة له — ويعزو إليه موشيه غامر نشأة الهياكل الإدارية للإمامة بوصفها دولة — وأعلن غوتساتل عاصمة له قبل نقلها إلى خونزاخ. وبخلاف سلفه وخلفه اللذين اعتمدا على المجتمعات «الحرة» (الأوزدن) أساسا، ركّز حمزة بك على كسب الأسرة الخانية الآوارية التي تربطه بها صلات شخصية. وحاول أيضا التفاوض على سلام مع روسيا بشرط ألا تتدخل في إنفاذ الشريعة، لكن المفاوضات بالرسائل وبوساطة الشمخال فشلت. 2 1
الاستيلاء على خونزاخ واغتياله
في صيف 1834 حاصر خونزاخ أسبوعين. وقدّمت باتو بيكه اثنين من أبنائها رهينتين مقابل اتفاق، ففي 25 أغسطس [13 أغسطس بالتقويم اليولياني] نشب قتال غير مقصود في معسكره قُتل فيه ابناها نوتسال وأوما ورجالهما، وأخو الإمام وبعض أتباعه. فاقتحم حمزة بك خونزاخ وأمر بقتل باتو بيكه وجميع نساء الأسرة الخانية الآوارية عدا كنّتها الحامل، وأباد أيضا أسرتي خواتين تشوبان وسلطانيلوف. وربما ادّعى بعد ذلك لقب خان الآفار، محاولا الجمع بين سلطة النبلاء التقليدية والسلطة الإسلامية لحركته. 2 1
وفي 1 أكتوبر [19 سبتمبر بالتقويم اليولياني] 1834 اغتاله أمام مسجد الجمعة في خونزاخ حاجي عثمان، وهو من أقارب الأسرة الخانية الآوارية وأخو حاجي مراد — بطل رواية ليو تولستوي الشهيرة — ثأرا لتدمير الأسرة، فقُتل عثمان فورا بعد ذلك. وخلف حمزة بك في الإمامة شامل، وقبره في خونزاخ. 2 1
الإرث والسمعة
لطّخ إبادةُ الأسرة الخانية الآوارية سمعته في حياته وبعدها، غير أن شاهد العيان حاجي علي يصفه بأنه «عالم حكيم، لم يكن في داغستان من يضاهيه شجاعة». ويرى موشيه غامر أن أهميته أُغفلت في المصادر الداغستانية والروسية معا، مبرزا أن سرعة خلافته حفظت الحركة بعد مقتل غازي محمد، وأن تدميره الخانات الآوارية مكّن الإمامة من بسط سيطرتها على وسط داغستان كله. ويصف ميخائيل كمبر عهده بأنه «فاصل أرستقراطي قصير بين القائدين الكاريزميين غازي محمد وشامل». وتذكره الحكايات الشعبية الداغستانية شهيدا قتله المنافقون من جهة، وبصورة سلبية في تقاليد خونزاخ من جهة أخرى؛ ويستحضر تولستوي في «حاجي مراد» اسمه بقوله: «سنقاتل كما قاتل غمزت». 2 1
المراجع
- المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، وهي مسجلة في
data/source/. - ترجمات وتعديلات لاحقة للمقال تحتاج إلى مراجعة دورية مع تواريخ تحديث واضحة.
الصلات
قد يهمك أيضًا
المصادر
- Wikipedia contributors. (2025). Гамзат-бек. Wikipedia (Russian), revision 148475429 of 9 September 2025.
- Wikipedia contributors. (2026). Hamzat Bek. Wikipedia (English), revision 1369076425 of 12 August 2026.
- Wikipedia contributors. (2026). حمزة بك الهوتسالي. Wikipedia (Arabic), revision 76422054 of 3 September 2026.
- Wikipedia contributors. (2024). حمزہ بیگ. Wikipedia (Urdu), revision 5773738 of 14 January 2024.
- Wikidata contributors. (2026). Gamzat-bek (Q2737419). Wikidata, revision 2554586448 of 7 October 2026.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «حمزة بك الهوتسالي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/gamzat-bek/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.