شيخ أنتا ديوب

Cheikh Anta Diop

–

مؤرخ وعالِم فيزياء وأنثروبولوجيا سنغالي، وُلد في تييتو سنة 1923 في أسرة مسلمة من الطريقة المريدية، ودرس في باريس، ودافع بأعماله عن الأصل الأفريقي للحضارة المصرية القديمة، وأسّس مختبرًا للتأريخ بالكربون المشع في داكار، وتوفي سنة 1986.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
مؤرخ · عالم طبيعي · سياسي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عبد العزيز الغماري · عبد الفتاح أبو غدة · عبد الرحمن بدوي · عبد الله بن الصديق الغماري · عبد العزيز ملازاده

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    شيخ أنتا ديوب (29 ديسمبر 1923 – 7 فبراير 1986) مؤرخ وعالِم فيزياء وأنثروبولوجيا وسياسي سنغالي، وُلد في أسرة مسلمة أرستقراطية من الولوف تنتمي إلى الطريقة المريدية، وصار بأعماله من أكثر مؤرخي أفريقيا إثارة للجدل في القرن العشرين، إذ دافع عن أن مصر القديمة كانت حضارة أفريقية سوداء وأن الثقافة الأفريقية وحدة متصلة. 1 2

    وتحمل الجامعة الرئيسية في داكار اسمه اليوم: جامعة شيخ أنتا ديوب. 1

    النشأة والتعليم

    وُلد ديوب في بلدة تييتو بمنطقة ديوربل في السنغال، وتلقّى تعليمًا إسلاميًا تقليديًا في بلاده، ونال في السنغال ما يعادل البكالوريا الفرنسية قبل سفره إلى باريس. 1 3

    الدراسة في باريس

    سافر ديوب إلى باريس سنة 1946 وهو في الثالثة والعشرين، فبدأ بدراسة الرياضيات العليا ثم انتقل إلى الفلسفة فنال إجازتها سنة 1948، ثم نال شهادتين في الكيمياء سنة 1950. 1

    وفي سنة 1948 حرّر مع أستاذة تاريخ الفن مادلين روسو عددًا خاصًا من مجلة «المتحف الحي» بمناسبة مئوية إلغاء العبودية في المستعمرات الفرنسية، ونشر فيه مقالته «متى يمكن الحديث عن نهضة أفريقية؟» مقترحًا أن تُبنى الثقافة الأفريقية من جديد على أساس مصر القديمة، كما بُنيت الثقافة الأوروبية على إرث اليونان وروما. 1

    سجّل ديوب عناوين أطروحات دكتوراه متعاقبة لدى أساتذة من أمثال غاستون باشلار ومارسيل غريول، وتخصص منذ سنة 1957 في الفيزياء النووية في مختبرات كلية فرنسا ومعهد بيير وماري كوري، وترجم أجزاء من نظرية النسبية لأينشتاين إلى لغته الأم الولوفية. 1

    وفي سنة 1954 نشر أطروحته الأصلية في كتاب «أمم زنجية وثقافة» مدافعًا عن أن سكان مصر القديمة كانوا سودًا وأن اللغة والثقافة المصريتين انتشرتا لاحقًا إلى أفريقيا الغربية، فصار من أكثر المؤرخين إثارة للجدل في عصره. 1

    نال ديوب الدكتوراه سنة 1960 بأطروحة تقارن النظم السياسية والاجتماعية في أوروبا وأفريقيا من القدم حتى تشكّل الدول الحديثة. 1

    العمل العلمي واليونسكو

    عاد ديوب إلى السنغال فأسّس في معهد أفريقيا السوداء الأساسي مختبرًا للتأريخ بالكربون المشع، ووثّقت المقالة العربية اهتمامه بدراسة الآثار الأفريقية وتأسيسه مختبرًا متخصصًا فيها. 3 1

    وكان عضوًا في اللجنة العلمية الدولية لليونسكو لصياغة «التاريخ العام لأفريقيا»، وكتب فيه الفصل الافتتاحي عن أصول قدماء المصريين، وعرض في ندوة القاهرة سنة 1974 أدلته الأنثروبولوجية والتاريخية على القرابة الوثيقة بين قدماء المصريين وشعوب أفريقيا جنوب الصحراء. 1

    قوبلت استنتاجاته في الندوة بردود تراوحت بين الاعتراض الشديد والتأييد المتحمس، وخلصت مراجعة متعددة التخصصات أجرتها اليونسكو سنة 2025 إلى أن البيانات المتراكمة في العقود الأخيرة اقتربت في جوانب مهمة من مواقف ديوب. 1

    نشاطه السياسي

    خاض ديوب السياسة السنغالية منافسًا للرئيس ليوبولد سيدار سنغور، وساهم في تأسيس كتل سياسية معارضة منها الجبهة الوطنية والتجمع الوطني الديمقراطي، كما تسجّل المقالة العربية. 3

    وظلّت كتبه عن الوحدة الثقافية لأفريقيا السوداء وعن أسس دولة اتحادية أفريقية عتيدة جزءًا من برنامجه السياسي بقدر ما هي أعمال علمية. 1

    الوفاة

    توفي ديوب في داكار في 7 فبراير 1986، كما يسجّل ويكيداتا والمقالة الإنجليزية. 1 2

    المواقف والنقد

    يعرض هذا القسم مواقف متداولة في المصادر بوصفها آراء أصحابها، لا بوصفها حكمًا من المتحف.

    المؤيدون. وصف المؤرخ الأمريكي الأفريقي جون هنريك كلارك ديوب بأنه «من أعظم المؤرخين الذين ظهروا في العالم الأفريقي في القرن العشرين»، ورأى مؤرخون مثل بيتويل أوغوت أن ديوب انتزع الحضارة المصرية من علماء المصريات وأعادها إلى مجرى التاريخ الأفريقي. 1

    ومنح ديوب مع و. إ. ب. دو بوا جائزة أكثر المفكرين الأفارقة تأثيرًا في أول مهرجان عالمي للفنون السوداء سنة 1966. 1

    المنتقدون. ورأى مؤرخون آخرون أن أعماله قد فُندت عمومًا، ووصفها بعضهم بأنها تاريخ زائف أفريقي المركز، وانتقد لغويون ومؤرخون كلاسيكيون منهجه في مقارنة اللغات واستخدام المصادر القديمة، وعدّوا نظامه الفكري أسير نماذج عرقية قديمة. 1

    مؤلفاته

    من مؤلفات ديوب: «أمم زنجية وثقافة» (1954)، و«الوحدة الثقافية لأفريقيا السوداء» (1959)، و«أفريقيا السوداء قبل الاستعمار» (1960)، و«أسبقية الحضارات الزنجية: أسطورة أم حقيقة تاريخية؟» (1967)، و«الأصل الأفريقي للحضارة: أسطورة أم حقيقة» بالإنجليزية (1974)، و«حضارة أم بربرية» (نحو 1981). 1

    الأثر والجمهور

    بقيت أعمال ديوب أساسًا فكريًا لنظرية المركزية الأفريقية وإن لم يصف نفسه قط بأنه أفريقي المركزي، وأثّرت أسئلته عن التحيز الثقافي في البحث العلمي في منعطف ما بعد الاستعمار في دراسة الحضارات الأفريقية. 1

    وتحمل جامعة داكار اسمه منذ أن أعيدت تسميتها جامعة شيخ أنتا ديوب، فصار اسمه ماثلًا في الحياة اليومية لعاصمة بلاده. 1

    المراجع

    • المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، والمسجلة في data/source/.
    • يجب أن تحمل أي مراجعة لاحقة لهذه المقالة تاريخًا واضحًا وأن تسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Cheikh Anta Diop. Wikipedia (English), revision 1378304702 of 3 October 2026.
    2. Wikidata contributors. Cheikh Anta Diop (Q521729). Wikidata.
    3. Wikipedia contributors. (2025). أنتا ديوب. Wikipedia (Arabic), revision 72817069 of 19 December 2025.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «شيخ أنتا ديوب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/cheikh-anta-diop/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.