بُغا مولى المعتصم (بُغا الكبير)

Bugha, mawla of al-Mu'tasim (Bugha the Elder)

بُغا مولى المعتصم بالله؛ عند البلاذري عن أهل برذعة: كان والي أرمينية وأذربيجان وشمشاط فعمّر شمكور في سنة 240 بعد أن أخربتها الساوردية وأسكنها قوماً خرجوا إليه من الخزر مستأمنين لرغبتهم في الإسلام ونقل إليها التجار من برذعة وسمّاها المتوكلية. وعند المسعودي حيل به فطرحت الرقاع في مضرب المتوكل أنه دبر قتله وفي مضربه هو أن غلماناً عزموا على الفتك بالخليفة فركب بخيله يحرس المواضع فصدق المتوكل الرقاع وقال له أبت نفسي مكانك مني وخلفه بالشام فأحدث الموالي عليه ما أحدثوا ولم يعلم أحد الحيلة إلى أن تمت 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

بُغا الكبير مولى المعتصم بالله. يروي البلاذري عن أهل برذعة أنه كان والياً على أرمينية وأذربيجان وشمشاط. وفي سنة 240هـ عمّر شمكور بعد أن أخربتها الساوردية. أسكنها قوماً جاؤوه من الخزر طلباً للأمان ورغبة في الإسلام، ونقل إليها التجار من برذعة، وسماها المتوكلية. 2 وهو شريك في تأسيس المتوكلية.

عند المسعودي

يروي المسعودي أن حيلة دُبّرت له: طُرحت الرقاع في مضرب المتوكل بأنه دبّر قتله، وفي مضربه أن غلماناً عزموا على الفتك بالخليفة. فركب بخيله يحرس المواضع. صدّق المتوكل الرقاع وخلّفه بالشام، فأحدث الموالي عليه ما أحدثوا. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تأسيس المتوكلية· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية

قد يهمك أيضًا

المتوكل على الله· المنتصر بالله· أرمينية· أرّان· جرزان· سامراء· إصلاح بُغا الكبير ثغر أرمينية· تأسيس المتوكلية

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 502-503
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.286
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.502-503
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بُغا مولى المعتصم (بُغا الكبير)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bugha-al-kabir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المتوكل على الله

خليفة عباسي، قُتل في سنة سبع وأربعين ومائتين ، وذكر الطبري بعض أموره وسيرته ، وعند السيوطي كان معروفاً بالنصب، وكان منهمكاً في اللذات والشراب وله أربعة آلاف سرية وطىء الجميع، وكان جواداً ممدحاً يقال ما أعطى خليفة شاعراً ما أعطى، وسلم عليه بالخلافة ثمانية كل واحد منهم أبوه خليفة منصور بن المهدي والعباس بن الهادي وأبو أحمد بن الرشيد وعبد الله بن الأمين وموسى بن المأمون وأحمد بن المعتصم ومحمد بن الواثق وابنه المنتصر ، وعند السيوطي كان أول من تمذهب من الخلفاء وكان متمذهباً بمذهب الشافعي، وقال للفتح بن خاقان لما وصف له أطيب عيش منه رجل له دار واسعة وزوجة صالحة ومعيشة حاضرة لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاج إلينا فنزدريه، وقال ليزيد المهلبي الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني. وعند المسعودي كانت أيام أبي الوزير في الوزارة يسيرة فاتخذ محمد بن الفضل الجرجرائي ثم عبيد الله بن يحيى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين إلى أن قتل، وسعى بعلي بن محمد العلوي إليه فهجم عليه ليلاً فوجده على مدرعة شعر يترنم بآيات الوعد والوعيد فأعظمه وأجلسه وأعفاه من كأسه ، وعند المسعودي أخذ لأولاده الثلاثة العهد في كتب وشروط فجعل ولي عهده المنتصر ثم المعتز ثم إبراهيم المؤيد وأخذت البيعة على الناس بذلك وفرق الأموال