المنتصر بالله

al-Muntasir bi-Allah

خليفة عباسي، بويع له بعد مقتل أبيه المتوكل سنة سبع وأربعين ومائتين 1، وتوفي سنة ثمان وأربعين 2، وعند السيوطي بويع له بولاية العهد ثم أراد المتوكل أن يقدم عليه المعتز فسأله أن ينزل فأبى فكان يحط منزلته فاتفق الأتراك معه على قتل أبيه فدخل عليه خمسة فقتلوه في خامس شوال سنة سبع وأربعين 3، وعند السيوطي كان مليحاً مهيباً وافر العقل راغباً في الخير قليل الظلم، ومن كلامه لذة العفو أعذب من لذة التشفي وأقبح أفعال المقتدر الانتقام، وقال فيه يزيد المهلبي ولقد بررت الطالبية بعدما ذموا زماناً بعدها وزمانا ورددت ألفة هاشم فرأيتهم بعد العداوة بينهم إخوانا 4. وعند المسعودي دبّر بغا الصغير قتل أبيه فامتحن باغراً بابنه فارس ثم بأخيه وصيف ثم به فقال باغر يقتل الابن والأب باق نبدأ بالأب أولاً 5، وعند المسعودي بويع في صبيحة الليلة التي قتل فيها أبوه بالجعفري وهو ابن خمس وعشرين سنة وأمه أم ولد يقال لها حبشية رومية، وكان مقامه في الماخورة التي قتل فيها أبوه سبعة أيام وهي الموضع الذي قتل فيه شيرويه أباه أبرويز، ورأى محمد بن سهل الكاتب في بساطها صورة شيرويه قاتل أبيه ملك ستة أشهر وصورة يزيد بن الوليد قاتل ابن عمه ملك ستة أشهر فقال لا أرى يدوم ملكه أكثر من ستة أشهر فكان كذلك، ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين 6

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

المنتصر بالله خليفة عباسي، بويع له بعد مقتل أبيه المتوكل سنة 247هـ، وتوفي سنة 248هـ. 1 2

مقتل المتوكل

يذكر السيوطي أنه بويع بولاية العهد، ثم أراد المتوكل أن يقدّم عليه المعتز وكان يحطّ من منزلته. فاتفق الأتراك معه على قتل أبيه، فدخل عليه خمسة فقتلوه في خامس شوال سنة 247هـ. 7 ويروي المسعودي أن بغا الصغير دبّر قتل المتوكل. 8

البيعة والصفات

يذكر المسعودي أنه بويع في صبيحة الليلة التي قُتل فيها أبوه، وعمره خمس وعشرون سنة. وكانت أمه أم ولد. ويذكر مقامه سبعة أيام في الموضع الذي قُتل فيه أبوه. 9

ويصفه السيوطي بأنه كان مليحاً مهيباً وافر العقل راغباً في الخير قليل الظلم. وينقل عنه قوله إن لذة العفو أعذب من لذة التشفي. ويذكر أن يزيد المهلبي مدحه بأنه ردّ الألفة بين الطالبيين وبني هاشم. 10

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تأسيس المتوكلية

قد يهمك أيضًا

المتوكل على الله· بُغا مولى المعتصم (بُغا الكبير)· سامراء· تأسيس المتوكلية

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.234
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.251
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 543-544
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 553
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 503-504
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 514-515
  7. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.543-544
  8. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.503-504
  9. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.514-515
  10. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.553
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المنتصر بالله». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muntasir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المتوكل على الله

خليفة عباسي، قُتل في سنة سبع وأربعين ومائتين ، وذكر الطبري بعض أموره وسيرته ، وعند السيوطي كان معروفاً بالنصب، وكان منهمكاً في اللذات والشراب وله أربعة آلاف سرية وطىء الجميع، وكان جواداً ممدحاً يقال ما أعطى خليفة شاعراً ما أعطى، وسلم عليه بالخلافة ثمانية كل واحد منهم أبوه خليفة منصور بن المهدي والعباس بن الهادي وأبو أحمد بن الرشيد وعبد الله بن الأمين وموسى بن المأمون وأحمد بن المعتصم ومحمد بن الواثق وابنه المنتصر ، وعند السيوطي كان أول من تمذهب من الخلفاء وكان متمذهباً بمذهب الشافعي، وقال للفتح بن خاقان لما وصف له أطيب عيش منه رجل له دار واسعة وزوجة صالحة ومعيشة حاضرة لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاج إلينا فنزدريه، وقال ليزيد المهلبي الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني. وعند المسعودي كانت أيام أبي الوزير في الوزارة يسيرة فاتخذ محمد بن الفضل الجرجرائي ثم عبيد الله بن يحيى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين إلى أن قتل، وسعى بعلي بن محمد العلوي إليه فهجم عليه ليلاً فوجده على مدرعة شعر يترنم بآيات الوعد والوعيد فأعظمه وأجلسه وأعفاه من كأسه ، وعند المسعودي أخذ لأولاده الثلاثة العهد في كتب وشروط فجعل ولي عهده المنتصر ثم المعتز ثم إبراهيم المؤيد وأخذت البيعة على الناس بذلك وفرق الأموال