المعتز بالله

al-Mu'tazz bi-llah

خليفة عباسي، بويع له في المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين بعد خلع المستعين 1، ثم خُلع في رجب سنة خمس وخمسين ومات في شعبان 2 3، وعند السيوطي كان ثاني الأعهد بعد المنتصر وقبل المؤيد، وأراد المتوكل تقديمه لمحبته لأمه قبيحة التي كان مشغوفاً بها لا يصبر عنها 4، وعند السيوطي بويع له عند خلع المستعين سنة اثنتين وخمسين وله تسع عشرة سنة ولم يل الخلافة قبله أحد أصغر منه، وأول سنة تولى مات أشناس وخلف خمس مئة ألف دينار فأخذها، وأول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب وكان الخلفاء قبله يركبون بالحلية الخفيفة من الفضة، وخلع خلعة الملك على محمد بن عبد الله بن طاهر ثم عزله ثم على أخيه أبي أحمد وتوجه بتاج ووشاحين وسيفين ثم عزله ونفاه إلى واسط ثم على بغا الشرابي فخرج عليه بعد سنة فقتل، وفي رجب خلع أخاه المؤيد وضربه وقيده فمات 5. وعند المسعودي كان المتوكل أقامه ثانياً في ولاية العهد بعد المنتصر فخلعه المنتصر وأخوه إبراهيم سنة ثمان وأربعين ومائتين 6، وعند المسعودي هو الزبير بن جعفر المتوكل وأمه أم ولد يقال لها قبيحة، بويع يوم الخميس لليلتين خلتا من المحرم سنة اثنتين وخمسين ومائتين وله ثماني عشرة سنة، ثم خلع نفسه يوم الاثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومات بعدها بستة أيام وله أربع وعشرون سنة فدفن بسامرا، وقال البحتري في خلع المستعين لينبت في لحم الدجاج مخالب إلى واسط خلف الدجاج 7، وعند المسعودي صار إليه الأتراك بأجمعهم لأربع بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين يقودهم صالح بن وصيف يقرعونه بذنوبه ويطالبونه بالأموال فأجاب إلى الخلع على الأمان وقتل في محبسه بعد خلعه بستة أيام، وكان أول خليفة أظهر الركوب بحلية الذهب بعد أن كان الخلفاء يركبون بالحلية الخفيفة من الفضة 8

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

المعتز بالله هو الزبير بن جعفر المتوكل، خليفة عباسي بويع له سنة 252هـ وخُلع سنة 255هـ. 1 2

ولاية العهد

يذكر السيوطي أنه كان الثاني في ولاية العهد بعد المنتصر وقبل المؤيد، وأن المتوكل أراد تقديمه لحبه أمه قبيحة. 4 وعند المسعودي أن المنتصر وأخاه إبراهيم خلعاه سنة 248هـ. 6

خلافته

عند الطبري بويع له في المحرم سنة 252هـ بعد خلع المستعين. 1 ويقول السيوطي إنه بويع وله تسع عشرة سنة، ولم يل الخلافة قبله أحد أصغر منه. وعند المسعودي كان ابن ثماني عشرة، وبويع يوم الخميس لليلتين خلتا من المحرم. 5 7

يذكر السيوطي أنه أول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب. وأنه عزل محمد بن عبد الله بن طاهر ثم ولّى أخاه أبا أحمد ثم عزله ونفاه إلى واسط. وفي رجب خلع أخاه المؤيد وضربه وقيده فمات. 5

الخلع والوفاة

يروي المسعودي أن الأتراك اجتمعوا إليه في رجب سنة 255هـ بقيادة صالح بن وصيف، وطالبوه بالأموال، فأجاب إلى الخلع على الأمان. وقُتل في محبسه بعد ستة أيام، ودُفن بسامراء، وله أربع وعشرون سنة. 8 7

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
بعث موسى بن بغا إلى الديلم· حركة قم وإعادة فتحها· حصار بغداد في فتنة المستعين والمعتز

قد يهمك أيضًا

موسى بن بغا· عبد الله المأمون بن هارون الرشيد· أبو أحمد الموفق· الكوكي· المستعين بالله· علي بن هشام المروزي· محمد بن عبد الله بن طاهر· يحيى بن عمران

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.348
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.389
  3. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر. , j.9 p.390
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 543
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 557-558
  6. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 519
  7. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 547-548
  8. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 553-554
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المعتز بالله». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mutazz/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

موسى بن بغا

عامل المعتز على الجبل؛ عند البلاذري وجهه إلى قم لمحاربة الطالبيين الذين ظهروا بطبرستان ففتحها عنوة وقتل من أهلها خلقاً كثيراً. وعند المسعودي أخرجه المهتدي مع بايكيال إلى حرب مساور الشاري صاحب الزنج، وتضارب بايكيال وموسى بالكتب في قتل بعضهما حتى علما بالأمر فرجعا، وكان موسى غير داخل في فعل الأتراك بقتل المهتدي ، وعند ابن الجوزي شخّصه المعتمد من سامرا لحرب الزنج في ذي القعدة سنة تسع وخمسين ومائتين وشيّعه وخلع عليه في الطريق فحاربهم بضعة عشر شهرًا ثم صُرف، وضُمّ إلى المفوض ابن المعتمد حين قُسمت المملكة سنة إحدى وستين ومائتين ، وعند المسعودي توفي سنة أربع وستين ومائتين وكان شاعر قد امتدحه فلم يصله بشيء قال فيه مات موسى فهان ذاك علينا لم يضرني إذ قيل قدمات شيا