بركة بنت يسار

Baraka bint Yasar

أكسوم

مولاة أبي سفيان بن حرب، امرأة قيس بن عبد الله الأسدي رضي الله عنه؛ كانت ظِئراً لعبيد الله بن جحش وأم حبيبة، وهاجرت معهما إلى الحبشة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية · شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

أكسوم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

اللاجئون والمهاجرون والشتات

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

مولاة أبي سفيان بن حرب، امرأة قيس بن عبد الله الأسدي؛ كانت ظِئراً لعبيد الله بن جحش وأم حبيبة، وهاجرت معهما إلى الحبشة. 1

في فصل مهاجرة الحبشة

ذكرها ابن إسحاق «بركة بنت يسار رضي الله عنها، مولاة أبي سفيان بن حرب» وامرأة قيس بن عبد الله، وقال إنها خرجت مع أم حبيبة وعبيد الله إلى أرض الحبشة. 1 وأدرجها في سرد النساء ضمن «غرائب العرب». 2

ملاحظات المصدر والتمريض

  • قال محققو الطبعة إن رواية الاستيعاب مفردة «كانت ظئراً»؛ فتحقق الإرضاع بالنسبة لبركة لا يُجزم به (حاشية ص6).

الصلات

استكشف الصلات

زوج/زوجة
قيس بن عبد الله الأسدي
شارك في
قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب
سافر إلى
أكسوم

قد يهمك أيضًا

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب· قيس بن عبد الله الأسدي· أكسوم· الهجرة الثانية إلى الحبشة· عبد الله بن الحارث الشاعر· عبد الله بن حذافة السهمي· عبد الله بن سفيان المخزومي· أبو الروم بن عمير

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/6
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/11
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بركة بنت يسار». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baraka-bint-yasar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب

بعد صلح الحديبية أرسل النبي عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فحمل النجاشي المهاجرين في سفينتين فقدموا على النبي وهو بخيبر بعد فتحه. استقبل النبي جعفر بن أبي طالب بالتقبيل بين عينيه وقال: «ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر أم بقدوم جعفر». وكان عدد من قدم في السفينتين ستة عشر رجلًا، وعدد من بقي أو قدم بعد ذلك أو هلك بأرض الحبشة أربعة وثلاثون رجلًا، وبلغ عدد المهاجرات إلى الحبشة في جملتهن، من قدم ومن هلك هناك، ست عشرة امرأة سوى بناتهن المولودات هناك.