علي بن جعفر المديني

Ibn al-Madini

علي بن جعفر المديني حافظ الحديث، مات بسامرا يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين ومائتين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وأشهر 1. وهو علي بن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه المديني وتوفي بسر من رأى يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي القعدة وله كتاب المسند بعلله وكتاب المدلسين وكتاب الضعفاء وكتاب العلل وكتاب الأسماء والكنى وكتاب الأشربة وكتاب التنزيل 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

علي بن جعفر المديني من حفاظ الحديث. يذكر المسعودي أنه مات بسامراء يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي الحجة سنة 234هـ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وأشهر. 3

مؤلفاته وشيوخه

يسميه ابن النديم علي بن عبد الله بن جعفر المديني، ويعدّد من كتبه «المسند بعلله» و«المدلسين» و«الضعفاء» و«العلل» و«الأسماء والكنى». 4 وتذكر «طبقات الفقهاء» أنه كتب عن الشافعي. 5

اختلف المصدران في شهر الوفاة: ذو الحجة عند المسعودي، وذو القعدة عند ابن النديم.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 512
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 322
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.512
  4. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p.322
  5. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «علي بن جعفر المديني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-ibn-jafar-al-madini/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.