جعفر المفوض إلى الله بن المعتمد

Ja'far al-Mufawwid ila Allah ibn al-Mu'tamid

ابن المعتمد، صيره أبوه ولي عهده وولاه مصر والمغرب ولقبه المفوض إلى الله ثم خلعه في سنة تسع وسبعين في مجلس عام وبايع لأبي العباس بن الموفق ولقبه المعتضد 1. وعند ابن الجوزي جلس المعتمد في دار العامة لثنتي عشرة مضت من شوال سنة إحدى وستين ومائتين فولّاه العهد وولّاه المغرب وضم إليه موسى بن بغا، وعقد له لواءين أسود وأبيض وأُخذت البيعة على الناس وعُلقت نسخة السدق في الكعبة 2. وعند المسعودي استخلفه أبوه المعتمد حين عسكر بالقائم لحرب يعقوب الصفار، وأنزله إسماعيل بن بلبل مع المعتضد إلى بغداد في طيارة، ثم خلعه المعتضد من ولاية العهد لما قام مقام أبيه 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

جعفر المفوض إلى الله بن المعتمد، ولي عهد أبيه 1.

ولاية العهد وخلعه

صيره أبوه ولي عهده وولاه مصر والمغرب ولقبه المفوض إلى الله. ثم خلعه في سنة 279هـ في مجلس عام، وبايع لأبي العباس بن الموفق ولقبه المعتضد 1.

عند المسعودي استخلفه أبوه حين عسكر بالقائم لحرب يعقوب الصفار. ثم أنزله إسماعيل بن بلبل مع المعتضد إلى بغداد في طيارة، وخلعه المعتضد لما قام مقام أبيه 3.

ملاحظات للباحثين
  • الروايتان متقاربتان؛ ولا تحدد البيانات سنة ميلاده ووفاته.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قسمة المملكة بين المفوض والموفق

قد يهمك أيضًا

أبو أحمد الموفق· المعتمد على الله· موسى بن بغا· بغداد· قسمة المملكة بين المفوض والموفق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 564-565,569
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 116-117
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 594-595
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جعفر المفوض إلى الله بن المعتمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mufawwid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو أحمد الموفق

أخو الخليفة المعتمد؛ ذكر الطبري انصرافه من الجبل إلى العراق ومرضه بوجع النقرس، ثم وفاته يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين وعند السيوطي خلع عليه أخوه المعتز خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب وقلنسوة مجوهرة ووشاحين وقلده سيفين ثم عزله من عامه ونفاه إلى واسط ، وعند السيوطي استعمله أخوه المعتمد على المشرق وكان أمير العسكر في أكثر وقعات الزنج فلما قتل صاحب الزنج ضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء، وفي سنة تسع وستين أحضر المعتمد راجعاً من وجه دمشق وحجر عليه فلقب ابن كنداج ذا السيفين وصاعداً ذا الوزارتين وأمر بلعنة ابن طولون على المنابر، ومات سنة ثمان وسبعين فاستراح منه المعتمد. وعند المسعودي انصرف من بغداد إلى سامرا لما خلع المستعين فخلع عليه المعتز وتوجه ووشحه بوشاحين وخلع على قواده ، وعند المسعودي حبسه المعتز مع أخيه المؤيد ثم ضيق حبسه وأشخصه إلى البصرة لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان سنة اثنتين وخمسين، وكان بين إكرامه وحبسه ستة أشهر وثلاثة أيام ، وعند المسعودي خلع عليه المعتمد وعلى مفلح مستهل ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأشخصهما لحرب صاحب الزنج، وواقع يعقوب الصفار عند سيب بني كوما سنة اثنتين وستين ، وعند ابن الجوزي اشتد به وجع النقرس حتى لم يقدر على الركوب فاتخذ له سريراً عليه قبة يقعد عليها ومعه خادم يبرد رجليه بالأشياء الباردة حتى صار يضع عليها الثلج وصارت علة رجله داء الفيل، وكان يحمل سريره أربعون حمالاً يتناوب عليه عشرون عشرون فربما اشتد به فيأمرهم أن يضعوه فيقول لهم يوماً قد ضجرتم وبودّي أني واحد منكم أحمل على رأسي وآكل وأنا في عافية، وقد طبق دفتري على مائة ألف فما رزق ما فيهم أقبح حالاً مني، وتوفى بالقصر الحسني ليلة الخميس لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وله سبع وأربعون سنة تنقص شهراً وأياماً، وكتب عبد الله بن المعتز يعزيه فيه «إنما أعزيك بالمنصور الثاني لأني لا أعرف في ولده أشبه به منه» وفي حربه على الزنج بعث إلى رئيسهم كتابًا يدعوه فيه إلى التوبة والإنابة إلى الله عز وجل مما ركب من سفك الدماء وانتهاك المحارم وإخراب البلدان وانتحال ما لم يجعله الله له أهلًا من النبوة والرسالة، وأن ينزع عما هو عليه ويدخل في جماعة المسلمين، فلما وصل الكتاب إليه لم يزده إلا نفورًا وإصرارًا ولم يجب عنه. وعسكر في المدينة التي سمّاها الموفقية وجهّز التجار إليها وبنى فيها الجامع واتُّخذت بها دور الضرب فضُربت الدنانير والدراهم.