الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل

al-Malik al-Salih Najm al-Din Ayyub ibn al-Kamil

1206 م · 603 هـ – نوفمبر 1249 م · 15 شعبان 647 هـ

سلطان أيوبي بمصر، تملكها بعد أخيه العادل قلامة لما خلع، وبنى المدرسة التي بين القصرين والقلعة التي بالروضة سنة تسع وثلاثين ثم أخرب غلمانه القلعة سنة إحدى وخمسين، ومات ليلة نصف شعبان سنة سبع وأربعين والفرنج أخذوا دمياط فأخفت جاريته شجر الدر موته 1. وكان على المنصورة لما ملك الفرنج دمياط سنة سبع وأربعين فغضب على أهلها لتركهم إياها حتى شنق ستين نفساً من أعيانهم ومات ليلة نصف شعبان وكتم موته أياماً حتى قدم ولده الملك المعظم توران شاه، وكان مولده سنة ثلاث وست مئة بالقاهرة وسلطنه أبوه على آمد وحران وسنجار وحصن كيفا وكان وافر الحرمة عظيم الهيبة طاهر الذيل خليقاً للملك ظاهر الجبروت 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو بكر بن قوام البالسي · أبو شامة الدمشقي · أحمد البدوي

موجز

الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل، سلطان أيوبي بمصر. تملّكها بعد أخيه العادل لما خُلع. 1

عند المقريزي

ويذكر المقريزي أن الملك الصالح اختط الصالحية في أول الرمل بين مصر والشام سنة 644هـ، وأنشأ بها قصوراً وجامعاً وسوقاً، لتكون منزلة للعساكر إذا خرجوا من الرمل. 3

ويذكر أنه بنى قلعة الروضة وتحول إليها من قلعة الجبل، وعمّر المدارس الصالحية بين القصرين من القاهرة، وقرر بها دروساً أربعة للشافعية والحنفية والمالكية والحنابلة. 4

ويذكر أن الفرنج نزلوا على دمياط في صفر سنة 647هـ، وأنه مات بناحية المنصورة مقابلهم يوم الأحد رابع عشر شعبان، فكتمت أم ولده شجرة الدر موته واستدعت ابنه توران شاه. 4

عند السيوطي وابن العماد

ويروي السيوطي أنه مات ليلة نصف شعبان سنة 647هـ والفرنج قد أخذوا دمياط، وأن جاريته شجر الدر أخفت موته. 1

ويضيف ابن العماد أنه كان على المنصورة، فغضب على أهلها لتركهم دمياط حتى شنق ستين من أعيانهم، وأن موته كُتم أياماً حتى قدم ولده المعظم توران شاه. 2

ويذكر أن مولده كان سنة 603هـ بالقاهرة، وأن أباه سلطنه على آمد وحران وسنجار وحصن كيفا، ويصفه بأنه وافر الحرمة عظيم الهيبة. 2

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
الملك المغيث عمر بن الصالح أيوب· توران شاه الملك المعظم بن الملك الصالح
شارك في
الصالح إسماعيل يأخذ دمشق والصالح أيوب يتملك مصر سنة 637· سقوط دمياط بيد الفرنج سنة 647هـ· وقعة المنصورة سنة 647هـ
ابن/ابنة
الملك الكامل محمد بن العادل بن أيوب
سلف
توران شاه الملك المعظم بن الملك الصالح

قد يهمك أيضًا

ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود· وفاة الملك العادل وملك أولاده بعده· أخذ الفرنج دمياط وبناء المنصورة· جلاء الفرنج عن دمياط سنة 618· ملك الملك الكامل مدينة حماة· أخذ الملك الكامل آمد سنة 630· قتل توران شاه وسلطنة شجر الدر· الملك العادل سيف الدين أبو بكر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 705,709
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 246
  3. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.558
  4. المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي. (1998). المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار. مكتبة مدبولي، القاهرة. , p.1912
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الكامل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-salih-ayyub/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ملك الملك الأشرف دمشق من ابن أخيه داود

يوم الاثنين ثاني شعبان سنة ست وعشرين وستمائة ملك الملك الأشرف بن الملك العادل دمشق من ابن أخيه صلاح الدين داود بن المعظم؛ وكان داود قد استنجد عمه الأشرف على عمه الكامل فدخل الأشرف دمشق وحلف له على المساعدة ثم اصطلح الأشرف والكامل، وبينما داود والأشرف جالسان في خيمة دخل عز الدين أيبك مملوك المعظم وهو أكبر أمير مع ولده وقال لداود قم اخرج فالقبضة الساعة إذ قيل له إن الأشرف يريد القبض على صاحبه فأخرجه ولم يمكن الأشرف منعه لأن أيبك كان أركب عسكره كلهم فساروا إلى دمشق، فسار الأشرف فنازلها وحصرها حتى وصل الكامل فاشتد الحصار وكان من أشد الأمور على داود قلة المال لأن أمواله بالكرك ولوثوقه بعمه لم يحضر منها شيئاً فاحتاج إلى أن باع حلي نسائه وملبوسهم، فخرج إلى عمه الكامل وبذل له تسليم دمشق على أن يبقى عليه الكرك وقلعة الشوبك والغور ونابلس وتلك الأعمال ويبقى لأيبك قلعة صرخد وأعمالها، وسلم الكامل دمشق وجعل نائبه بالقلعة حتى سلم إليه أخوه الأشرف حران والرها والرقة وسروج ورأس العين من الجزيرة فلما تسلمها سلم قلعة دمشق إلى الأشرف.