نظرة سريعة
- العصر
- الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق · مصر ووادي النيل
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
الأطراف
الصالح إسماعيل وعسكره
أنصار الصالح أيوب في دمشق
موجز
في صفر سنة سبع وثلاثين وستمائة هجم الملك الصالح إسماعيل بن العادل على دمشق فملكها وتسلم قلعتها، واعتُقل الملك الصالح أيوب بالكرك أشهراً 1.
فطلبه أخوه العادل الثاني من الناصر داود صاحب الكرك وبذل فيه مائة ألف دينار، وطلبه الصالح إسماعيل أيضاً فامتنع الناصر، ثم اتفق مع الصالح أيوب وسار به إلى الديار المصرية فمالت إليه الكاملية — أمراء دولة أبيه — وقبضوا على العادل، فتملك الصالح نجم الدين أيوب مصر ورجع الناصر داود بخفي حنين 1. وفي الشذرات أيضاً أن الملك الكامل أُنزل هذه السنة إلى تربته بجامع دمشق من قلعتها وفُتح لها شبابيك إلى الجامع 1.
بهذه الحركة انتهت دمشق الأيوبية إلى الصالح إسماعيل بن العادل، وانتهت مصر إلى الصالح أيوب بن الكامل — وصارت المملكة الأيوبية الكبرى منقسمة بين فرعين متخاصمين حتى رجع الصالح أيوب فأخذ دمشق نفسها بعد سنين.
الصلات
قد يهمك أيضًا
ملك الملك الأشرف مدينة دمشق· وفاة الملك المعظم صاحب دمشق وملك ولده· الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الملك الصالح إسماعيل بن العادل· دمشق· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق
المصادر
- Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 183
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الصالح إسماعيل يأخذ دمشق والصالح أيوب يتملك مصر سنة 637». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/salih-ismail-takes-damascus-637/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.