عدي بن عدي بن عميرة الكندي

Adi ibn Adi ibn Amira al-Kindi

عدي بن عدي بن عميرة الكندي؛ عند البلاذري: ولّاه سليمان بن عبد الملك أرمينية ثم ولّاه إياها عمر بن عبد العزيز وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان؛ وكان أبوه عديّ بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقاً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عدي بن عدي بن عميرة الكندي ذكره البلاذري في فتوح أرمينية. ولّاه سليمان بن عبد الملك أرمينية، ثم ولّاه إياها عمر بن عبد العزيز، وهو صاحب نهر عدي بالبيلقان. 1

كان أبوه عدي بن عميرة ممن نزل الرقة مفارقاً لعلي بن أبي طالب، بحسب البلاذري. 1

يرتبط اسمه في المتحف بحدث ولاية الجراح على أرمينية بوصفه الوالي السابق وصاحب نهر عدي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

قد يهمك أيضًا

الجرّاح بن عبد الله الحكمي· سليمان بن عبد الملك· عمر بن عبد العزيز· أرمينية· برذعة· ولاية الجرّاح بن عبد الله على أرمينية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.289
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عدي بن عدي بن عميرة الكندي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/adi-ibn-adi-al-kindi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الجرّاح بن عبد الله الحكمي

الجرّاح بن عبد الله الحكمي من مذحج؛ عند البلاذري: ولّى أرمينية فنزل برذعة فرفع إليه اختلاف مكاييلها وموازينها فأقامها على العدل والوفاء واتخذ مكيالاً يدعى الجرّاحي فأهلها يتعاملون به إلى اليوم، وأنفذ أمان حبيب بن مسلمة وصلحه لأهل تفليس بكتاب قضى لهم فيه على أرحائهم وكرومهم بمائة درهم في السنة، ثم عبر الكُرّ وقطع نهر السمور وصار إلى الخزر فقتل منهم مقتلة عظيمة وقاتل أهل بلاد حمزين فصالحهم على نقلهم إلى رستاق. ويذكر الكتاب أن عمر كتب إليه ألا يغزو، وأن يتمسك بما في يده، وأنه أمره أن يدعو أهل الذمة إلى الإسلام ويسقط عنهم الجزية إذا أسلموا، فأسلم في خراسان نحو أربعة آلاف ذمي على يده. ويذكر الكتاب أنه ولي خراسان وسجستان لعمر بن عبد العزيز، وأنه قُتل سنة 112هـ في خلافة هشام في حرب الخزر بأذربيجان. ويذكر الكتاب أنه استُعمل على أرمينية وأذربيجان سنة 104هـ لصد الخزر، فسار إليهم وعبر نهر الكُر، ثم دارت معركة الران سنة 104هـ انتصر فيها على الخزر، وفتح بلنجر وأعاد صاحبها إلى حصنه، وطلب المدد من يزيد فمات قبل وصوله.