أبو ثور الكلبي

Abu Thawr al-Kalbi

نحو 855 م · 240 هـ

إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه، مات سنة أربعين ومائتين 1.

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

775م800م825م850م875م900م925م950م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد العظيم الحسني · عبد الله بن أبي داود السجستاني · عبد الله بن محمد الأموي (أمير قرطبة) · أبو العيناء · أبو عوانة يعقوب بن إسحاق

موجز

أبو ثور الكلبي هو إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه، مات سنة 240هـ. 2

ما يُعرف عنه

تذكر بيانات المتحف أنه أخذ الفقه عن الشافعي، وأن وفاته سنة 240هـ بحسب الشيرازي في طبقات الفقهاء. 3

ما لم يُذكر هنا: نشأته ومؤلفاته ومذهبه؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي
تتلمذ عليه
داود بن علي الأصبهاني

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 497
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.497
  3. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p.49
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو ثور الكلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-thawr-al-kalbi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.