نظرة سريعة
- الأدوار
- theologian · activist
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
حياته في الزمن
موجز
أبو الخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص الأسدي، كوفي، مولى بني أسد، وزعيم فرقة غالية. وقّع المدخل ب. لويس، وذكر أن أباه مقلاص بن أبي الخطاب، وكنيتاه أبو إسماعيل وأبو الزبيان، ويُسمى في كتب النصيرية الكاهلي. 1
دعوته ومقتله
كان من كبار دعاة الإمام جعفر الصادق، لكنه ضل وعلّم عقائد باطلة، فتبرأ منه الإمام وشنّع عليه. وهاجم عيسى بن موسى، والي الكوفة، سبعين من أتباعه اجتمعوا في مسجد الكوفة، فقُتلوا بعد قتال شديد. وأُسر أبو الخطاب نفسه، فصلبه عيسى على الفرات في دار الرزق مع عدد من أتباعه، وأُرسلت رؤوسهم إلى المنصور فعُلّقت على باب بغداد ثلاثة أيام. 1
التواريخ والمصادر
لا يُعرف تاريخ هذه الأحداث على وجه الدقة. فرواية أوردها الكشي تقع سنة 138هـ/755م، ويبدو أنها تشير إلى الإبادة الأخيرة لأبي الخطاب وأتباعه، لكن ب. لويس يفسرها بتبرؤ الإمام منه، ويضع وفاته نحو سنة 145هـ/762م. وأوفى أخباره في المصادر الاثني عشرية، ولا سيما رجال الكشي، ويوجد في كتاب دعائم الإسلام للقاضي النعمان رواية إسماعيلية. 1
المصادر
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 152
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أبو الخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص الأسدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-khattab-muhammad-ibn-abi-zaynab/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.