أبو أحمد الحسين بن موسى الموسوي

Abu Ahmad al-Musawi

نقيب الطالبيين ببغداد ووالد الشريف الرضي؛ حكى ابن الأثير أن القادر بالله لما بلغته أبيات ولده في إثبات نسب المهدي المصري أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني فأرسله إليه فحلف أنه ما علم بالشعر وأحضر ولده فأنكر، ولما أمره أن يكتب اعتذاراً إلى الخليفة ذكر فيه أن نسب المهدي مدخول أبى الولد وقال أخاف من الديلم وأخاف من المصري من الدعاء في البلاد، فرد عليه أبوه أتخاف ممن هو بعيد عنك ولا تستخي ممن هو قريب 1. وفي سنة أربع وتسعين قلده بهاء الدولة قضاء القضاة والحج والمظالم ونقابة الطالبيين بشيراز وكتب له عهداً على جميع ذلك ولقبه بالطاهر الأوحد ذي المناقب فلم ينظر في قضاء القضاة لامتناع القادر بالله من الإذن له 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

هو أبو أحمد الحسين بن موسى الموسوي، نقيب الطالبيين ببغداد ووالد الشريف الرضي. 1

يروي ابن الأثير أن الخليفة القادر بالله بلغته أبيات لولده في نسب المهدي المصري، فأحضر القاضي ابن الباقلاني ليحمله على الاعتذار. فأنكر الأب علمه بالشعر، وأبى الولد أن يكتب ما يُراد منه. 1

يُنسب إلى الابن قوله إنه يخاف القريب أكثر من البعيد، وردّ عليه أبوه بعتاب. هذا من رواية ابن الأثير. 1

الصلات

استكشف الصلات

مؤسس
جامع قطيعة أم جعفر

قد يهمك أيضًا

بغداد· جامع قطيعة أم جعفر

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 19-20
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.227
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو أحمد الحسين بن موسى الموسوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-ahmad-al-musawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً