عبد الله بن عبد الله بن الأهثم أبو حاقان

Abdallah ibn Abdallah ibn al-Ahtham (Abu Haqan / Abu Tutayna)

عبد الله بن عبد الله بن الأهثم أبو حاقان؛ كان خليفة قتيبة على مرو إذا غزا فكتب إلى الحجاج يسعى بقتيبة فطوى الحجاج كتابه إليه فأحس بالشر فهرب إلى الشام فباع الخمر والكتانيات ثم تنكر باسم أبي طينة زياتاً بخرقة وقطنة على عينه حتى مات الوليد فقام فخطب في سليمان متهنئاً وواقعاً في الحجاج وقتيبة فقال الناس أبو طينة الزيات أبلغ الناس.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الله بن عبد الله بن الأهثم، أبو حاقان، كان خليفة قتيبة على مرو إذا خرج للغزو 1.

الوشاية والتخفي

تذكر الرواية أنه كتب إلى الحجاج يسعى بقتيبة، فطوى الحجاج كتابه إليه، فأحسّ بالشر وهرب إلى الشام. باع هناك الخمر والكتانيات، ثم تنكّر باسم «أبي طينة» زياتاً، وجعل على عينه خرقة وقطناً 1.

بعد موت الوليد

لما مات الوليد قام فخطب في سليمان مهنئاً وواقعاً في الحجاج وقتيبة، فقال الناس إن أبا طينة الزيات أبلغ الناس 1. هذه الرواية من مصدر واحد، وتحتاج إلى مصدر ثانٍ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قصة ابن الأهثم أبي طينة

قد يهمك أيضًا

قتيبة بن مسلم الباهلي· وكيع بن أبي سود التميمي· قصة ابن الأهثم أبي طينة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الله بن عبد الله بن الأهثم أبو حاقان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abdallah-ibn-abdallah-ibn-al-ahtham/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتيبة بن مسلم الباهلي

قائد في خراسان وما وراء النهر. ذكر الطبري صلحه مع ملك خوارزم وفتحه سمرقند ، وفتحه بخارى والطالقان وكاشغر ، وذكر في سنة ست وتسعين مقتله بخراسان. عيّنه الحجاج على خراسان سنة 86هـ، وخاطب الناس خطبة موجزة تذكّرهم بالجهاد، وتتبّع الكتاب مراحل فتوحه: استعادة الطالقان والصغانيان وطخارستان سنة 86هـ، ثم فتح بخارى بين 87هـ و90هـ، ثم فتح سمرقند بين 90هـ و93هـ، وبلغ كاشغر متاخماً حدود الصين. ويذكر الكتاب أن قتيبة صالح أهل سمرقند بعد حصارها على ألفي ألف ومئتي ألف مثقال كل عام وثلاثين ألف رأس، ثم أحرق الأصنام بيده. وبلغ في فتوحه أقاليم الشاش وفرغانة وكاشغر سنة 94هـ، وأرسل وفداً إلى ملك الصين فأقرّ بالجزية بعد حوار يرويه الطبري. وقُتل في ذي الحجة سنة 96هـ بعد أن خلع طاعة سليمان بن عبد الملك، ولم تحدث بعده في المشرق فتوح تُذكر.