عبد العزيز بن يحيى الكناني

Abd al-Aziz ibn Yahya al-Kinani

عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي المتكلم، وهو الذي ناظر بشر المريسي عند المأمون في نفي خلق القرآن 1. قال داود بن علي: هو أحد أصحاب الشافعي، أخذ عنه وطالت صحبته وخرج معه إلى اليمن 1. ويذكر الخطيب أنه قدم بغداد أيام المأمون وجرت بينه وبين بشر المريسي مناظرة في القرآن، وأنه صاحب كتاب الحيدة وله مصنفات؛ وعزا إليه داود بن علي فهمًا بمعاني القرآن. ولما دخل على المأمون وكانت خلقته شنيعة فضحك، قال: يا أمير المؤمنين لم ضحك هذا؟ ما اصطفى الله يوسف لجماله وإنما اصطفاه لدينه وبيانه 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي المتكلم هو الذي ناظر بشر المريسي عند المأمون في نفي خلق القرآن. 3

قال داود بن علي إنه أحد أصحاب الشافعي، أخذ عنه وطالت صحبته وخرج معه إلى اليمن. 3

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p. 54
  2. الخطيب البغدادي, أبو بكر أحمد بن علي; al-Khatib al-Baghdadi, Ahmad ibn Ali. تاريخ بغداد أو مدينة السلام. , j.9 p.449-450
  3. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p.54
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد العزيز بن يحيى الكناني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-aziz-ibn-yahya-al-kinani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.