الموطأ 1296 — نافع عن ابن عمر: إذا أعطى شيئا في سبيل الله قال لصاحبه إذا بلغت وادي القرى فشأنك به

Muwatta 1296

يروي مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله، يقول لصاحبه إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني

موجز

يروي مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أعطى شيئا في سبيل الله، يقول لصاحبه إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجهاد
يذكر
نافع المدني· عبد الله بن عمر بن الخطاب· وادي القرى
أساس لـ
الغنيمة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1299 — ابن عمر: بعث النبي سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد، فغنموا إبلا، فكان سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا· الموطأ 1306 — يحيى: بلغه أن عبدا لعبد الله بن عمر أبق وأن فرسا له عار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا عليه· الموطأ 1289 — نافع عن ابن عمر: نهى رسول الله أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو· الموطأ 1291 — نافع: رأى النبي في بعض مغازيه امرأة مقتولة، فأنكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان· الموطأ 1322 — أبو هريرة في خيبر: مدعم عبد رفاعة بن زيد أصابه سهم فقال الناس هنيئا له الجنة، فقال النبي إن الشملة لتشتعل عليه نارا· الموطأ 1333 — نافع عن ابن عمر: غسل عمر بن الخطاب وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا· الموطأ 1341 — نافع عن ابن عمر: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة· الموطأ 1342 — نافع عن ابن عمر: سابق رسول الله بين الخيل المضمرة من الحفياء، وغير المضمرة من التنية إلى مسجد بني زريق

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.579
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1296 — نافع عن ابن عمر: إذا أعطى شيئا في سبيل الله قال لصاحبه إذا بلغت وادي القرى فشأنك به». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-7-1296/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1299 — ابن عمر: بعث النبي سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد، فغنموا إبلا، فكان سهمانهم اثني عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا

يروي مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد، فغنموا إبلا كثيرة، فكان سهمانهم اثني عشر بعيرا، أو أحد عشر بعيرا، ونفلوا بعيرا بعيرا. ويذكر المحقق أن يحيى شك بين العددين، وأن ابن عبد البر رأى أن الصواب اثنا عشر بغير شك، وأن مالكا تفرد بالشك.