الموطأ 856 — بلغ مالكاً عن سعيد بن جبير مثل ذلك

Muwatta 856

بلاغ يرويه مالك أنه بلغه عن سعيد بن جبير مثل ذلك، أي مثل قول القاسم بن محمد في الفدية مع القضاء. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد (467). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلاغ يرويه مالك أنه بلغه عن سعيد بن جبير مثل ذلك، أي مثل قول القاسم بن محمد في الفدية مع القضاء. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد (467). 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصيام. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وسعيد بن جبير. ويُبنى عليه في أبواب fidya.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصيام
يذكر
مالك بن أنس· سعيد بن جبير
أساس لـ
الفدية

قد يهمك أيضًا

الموطأ 385 — ابن عباس: صلى الظهر والعصر جميعاً في غير خوف ولا سفر· الموطأ 784 — بلاغ: رُئي الهلال في زمان عثمان بعشيّ فلم يفطر عثمان حتى أمسى وغابت الشمس· الموطأ 785 — مالك: من رأى هلال رمضان وحده صام ولا ينبغي له أن يفطر وهو يعلم أن ذلك اليوم من رمضان· الموطأ 786 — مالك: من رأى هلال شوال وحده لا يفطر، لأن الناس يتهمونه، ومن رآه نهاراً فليتم صيام يومه· الموطأ 787 — مالك: إذا صام الناس يوم الفطر يظنونه من رمضان ثم جاءهم ثبت أن الهلال رُئي قبل يوم، أفطروا· الموطأ 803 — عروة بن الزبير: لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير· الموطأ 812 — عمر: كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم· الموطأ 813 — مالك: من كان في سفر فعلم أنه داخل على أهله من أول يومه وطلع له الفجر قبل أن يدخل دخل وهو صائم؛ ومن أراد الخروج في رمضان فطلع عليه الفجر بأرضه يصوم ذلك اليوم

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.414
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 856 — بلغ مالكاً عن سعيد بن جبير مثل ذلك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-4-856/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 385 — ابن عباس: صلى الظهر والعصر جميعاً في غير خوف ولا سفر

يرويه مالك عن أبي الزبير المكي عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس، في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر: صلى النبي الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر؛ ويقول مالك إنه يرى أن ذلك كان في مطر. ويخرّجه المحقق عند مسلم (2/151) وأبي داود (1210) والنسائي (1/290) وابن حبان وابن خزيمة والشافعي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (12/209).