الموطأ 2615 — مالك: لبيت بركة أحب إلى عمر من عشرة أبيات بالشام

Muwatta 2615

قال مالك: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لَبيتٌ بِركبة أحب إليّ من عشرة أبيات بالشام. قال مالك: يريد لطول الأعمار والبقاء، ولشدة الوباء بالشام. ويذكر المحقق أن ركبة واد من أودية الطائف. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قال مالك: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: لَبيتٌ بِركبة أحب إليّ من عشرة أبيات بالشام. قال مالك: يريد لطول الأعمار والبقاء، ولشدة الوباء بالشام. ويذكر المحقق أن ركبة واد من أودية الطائف. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجامع. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وrukba، وبلاد الشام، وعمر بن الخطاب. ويُبنى عليه في أبواب taun.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· ركبة· بلاد الشام· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الطاعون

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2611 — ابن عباس: عمر يرجع من سرغ عن الشام لأن الوباء وقع فيها· الموطأ 752 — أهل الشام يطلبون من أبي عبيدة أخذ الصدقة من خيلهم ورقيقهم؛ عمر: إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم· الموطأ 2607 — ابن شهاب: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلى عمر يهود خيبر· الموطأ 2608 — مالك: إجلاء عمر يهود نجران وفدك وتقويم نصيبهم من الثمر والأرض· الموطأ 2610 — أسلم مولى عمر: عمر يستحسن النبيذ ويعاتب عبد الله بن عياش على تفضيل مكة· الموطأ 2613 — ابن شهاب عن عبد الله بن عامر: رجوع عمر من سرغ بعد حديث ابن عوف· الموطأ 2617 — زيد بن أبي أنيسة عن مسلم بن يسار: عمر يُسأل عن آية الذرية ويجيب بحديث النبي· الموطأ 2645 — بلغ مالكا: عمر يحب أن ينظر إلى القارئ أبيض الثياب

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.477
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2615 — مالك: لبيت بركة أحب إلى عمر من عشرة أبيات بالشام». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2615/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2611 — ابن عباس: عمر يرجع من سرغ عن الشام لأن الوباء وقع فيها

يروي مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام. فاستشار عمر المهاجرين الأولين فاختلفوا، ثم الأنصار فاختلفوا، ثم مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فاتفقوا على الرجوع. فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه. فقال أبو عبيدة: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: نفر من قدر الله إلى قدر الله. فجاء عبد الرحمن بن عوف فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله يقول: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فحمد الله عمر وانصرف.