الموطأ 2442 — ثور بن زيد الديلي: عمر يستشير في حد شارب الخمر، وعلي يرى ثمانين

Muwatta 2442

يروي مالك عن ثور بن زيد الديلي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استشار في الخمر يشربها الرجل، فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: نرى أن تجلده ثمانين، فإنه إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى. فجلد عمر في الخمر ثمانين. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. ثور بن زيد الديلي

موجز

يروي مالك عن ثور بن زيد الديلي أن عمر بن الخطاب استشار في الخمر يشربها الرجل، فقال له علي بن أبي طالب: نرى أن تجلده ثمانين، فإنه إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى. فجلد عمر في الخمر ثمانين. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الأشربة
يذكر
مالك بن أنس· ثور بن زيد الديلي· علي بن أبي طالب· عمر بن الخطاب
أساس لـ
الحد· الخمر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2441 — السائب بن يزيد عن عمر: الرجل الذي وجد منه ريح شراب· الموطأ 2443 — ابن شهاب: حد العبد في الخمر نصف حد الحر· الموطأ 2456 — محمود بن لبيد: عمر في الشام والشراب المطبوخ الذي سماه طلاء· الموطأ 2445 — مالك: كل من شرب شرابا مسكرا وجب عليه الحد سكر أو لم يسكر· الموطأ 2451 — عائشة: سُئل النبي عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام· الموطأ 2452 — زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: النهي عن الغبيراء· الموطأ 2453 — نافع عن ابن عمر: من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب حرمها في الآخرة· الموطأ 2454 — زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة: راوية الخمر التي أهديت للنبي

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.409
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2442 — ثور بن زيد الديلي: عمر يستشير في حد شارب الخمر، وعلي يرى ثمانين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-28-2442/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2441 — السائب بن يزيد عن عمر: الرجل الذي وجد منه ريح شراب

يروي مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان يسكر جلدته. فجلده عمر الحد تاما.