الموطأ 645 — الرجل الذي أوصى أن يُحرق ويُذرى نصفه في البر ونصفه في البحر: من خشيتك يا رب، فغفر له

Muwatta 645

يرويه مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ حدث عن رجل لم يعمل حسنة قط قال لأهله: إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين. فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم سأله: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم. فغفر له. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (7506)، وروح بن عبادة عند مسلم (8/97)، وسويد، والقعنبي، وابن وهب، وابن القاسم، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 18/37–38) أن أكثر رواة الموطأ تابعوا يحيى على رفعه، ووقفه مصعب الزبيري والقعنبي في رواية فجعلاه من قول أبي هريرة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب، وأنت أعلم. قال: فغفر له»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. عبد الله بن ذكوان أبو الزناد
  3. عبد الرحمن بن هرمز الأعرج
  4. أبو هريرة
  5. محمد

موجز

يرويه مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن النبي حدث عن رجل لم يعمل حسنة قط قال لأهله: إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين. فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم سأله: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم. فغفر له. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (7506)، وروح بن عبادة عند مسلم (8/97)، وسويد، والقعنبي، وابن وهب، وابن القاسم، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 18/37–38) أن أكثر رواة الموطأ تابعوا يحيى على رفعه، ووقفه مصعب الزبيري والقعنبي في رواية فجعلاه من قول أبي هريرة. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
محمد· أبو هريرة· عبد الرحمن بن هرمز الأعرج· عبد الله بن ذكوان أبو الزناد· محمد بن إسماعيل البخاري· ابن عبد البر
أساس لـ
المغفرة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 566 — لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة· الموطأ 644 — قال الله: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه· الموطأ 647 — لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه· الموطأ 233 — إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين· الموطأ 441 — الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث· الموطأ 568 — لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له· الموطأ 642 — كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب، منه خلق وفيه يركب· الموطأ 646 — كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه؛ والذي يموت صغيراً: الله أعلم بما كانوا عاملين

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.329
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 645 — الرجل الذي أوصى أن يُحرق ويُذرى نصفه في البر ونصفه في البحر: من خشيتك يا رب، فغفر له». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-645/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 566 — لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة

أول حديث في باب ما جاء في الدعاء. يرويه مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن النبي أخبر أن لكل نبي دعوة يدعو بها، وأنه يريد أن يدخر دعوته شفاعة لأمته في الآخرة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد (2/486) وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (6304)، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 19/62–63) أن جماعة رواة الموطأ رووه بهذا الإسناد، وأن ابن وهب رواه عن مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو غريب، وأن الإسنادين صحيحان لمالك.