الموطأ 1511 — عبد الملك بن أبي بكر عن أبيه: حين تزوج النبي أم سلمة قال لها ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت

Muwatta 1511

يروي يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه بن محمد بن عمرو بن حزم رضي الله عنه عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي رضي الله عنه عن أبيه أن رسول الله ﷺ حين تزوج أم سلمة، وأصبحت عنده، قال لها ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت. فقالت ثلث. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ثَلِّثْ»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يروي يحيى عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي عن أبيه أن رسول الله حين تزوج أم سلمة، وأصبحت عنده، قال لها ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت عندك ودرت. فقالت ثلث. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب النكاح. مصدره الموطأ. يذكر أم سلمة هند بنت أبي أمية، وabd al malik ibn abi bakr، وabu bakr ibn abd al rahman ibn al harith ibn hisham. ويُبنى عليه في أبواب nikah.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب النكاح
يذكر
أم سلمة هند بنت أبي أمية· عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
أساس لـ
النكاح

قد يهمك أيضًا

هجرة المسلمين إلى يثرب بعد البيعة· الهجرة الأولى إلى الحبشة· الهجرة النبوية· قدوم مهاجري الحبشة مع جعفر بن أبي طالب· صلح الحديبية· أهل البيت· بنو مخزوم· أمهات المؤمنين

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.34
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1511 — عبد الملك بن أبي بكر عن أبيه: حين تزوج النبي أم سلمة قال لها ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن، وإن شئت ثلثت». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-14-1511/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

هجرة المسلمين إلى يثرب بعد البيعة

بعد بيعة العقبة الثانية أذن النبي للمسلمين بالهجرة، فخرجوا أرسالاً، وحال المشركون بين بعضهم وبين الخروج، كأبي سلمة وزوجه أم سلمة، وصهيب الذي فدى نفسه بماله، وعمر وعياش وهشام الذين حُبس منهم عياش وهشام؛ وبقي النبي وأبو بكر وعلي بمكة.