الموطأ 1487 — عروة بن الزبير: في ولد الملاعنة وولد الزنا، إذا مات ورثته أمه حقها في كتاب الله، وإخوته لأمه حقوقهم، وما بقي فللمسلمين

Muwatta 1487

يروي مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير كان يقول في ولد الملاعنة وولد الزنا، إنه إذا مات ورثته أمه حقها في كتاب الله، وإخوته لأمه حقوقهم، ويرث البقية موالي أمه إن كانت مولاة، وإن كانت عربية ورثت حقها، وورث إخوته لأمه حقوقهم، وكان ما بقي للمسلمين. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير كان يقول في ولد الملاعنة وولد الزنا، إنه إذا مات ورثته أمه حقها في كتاب الله، وإخوته لأمه حقوقهم، ويرث البقية موالي أمه إن كانت مولاة، وإن كانت عربية ورثت حقها، وورث إخوته لأمه حقوقهم، وكان ما بقي للمسلمين. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الفرائض. مصدره الموطأ. يذكر عروة بن الزبير. ويُبنى عليه في أبواب faraid.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الفرائض
يذكر
عروة بن الزبير
أساس لـ
الفرائض والمواريث

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 63 — الاستطابة: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟· الموطأ 65 — عثمان: من أحسن وضوءه غُفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى· الموطأ 75 — عروة ينزع العمامة ويمسح رأسه· الموطأ 86 — عروة يمسح ظهور الخفين لا بطونهما· الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.26
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1487 — عروة بن الزبير: في ولد الملاعنة وولد الزنا، إذا مات ورثته أمه حقها في كتاب الله، وإخوته لأمه حقوقهم، وما بقي فللمسلمين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-13-1487/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة

أول حديث في الموطأ، ويفتتح به مالك كتاب الصلاة في باب وقوت الصلاة. يرويه يحيى بن يحيى عن مالك عن ابن شهاب الزهري، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوماً فدخل عليه عروة بن الزبير وذكّره بأن المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يوماً وهو أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري وأنكر عليه، واحتج بأن جبريل نزل فصلى بالنبي الصلوات الخمس صلاةً صلاةً والنبي يصلي خلفه، ثم قال له: بهذا أمرت. فسأل عمر بن عبد العزيز عروة أن يتثبت فيما يحدث به، فأجاب بأن بشير بن أبي مسعود كان يحدث به عن أبيه. ويذكر المحقق أن الحديث رواه عن مالك جماعة منهم القعنبي عند البخاري (521) ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (2/103)، وينقل عن ابن عبد البر أن ظاهر سياقه بلفظ «أن» يوهم الانقطاع، ثم قوله إنه «متصل عند أهل العلم مسند صحيح» لثبوت مجالسة رواته بعضهم لبعض (التمهيد 8/11–15).